المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٧٦ · موضع ٧٦/٧١٧

أناء قال: «فمّن تبعَ منكم اليومَ جَنازة؟». قال أبو بكر: أناء قال: «فمّن أطعمَ منكم اليومَ مسكينًا؟». قال أبو بكر: أناء قال: «فمّن عاد منكم اليومَ مريضًا؟». قال أبو وتوفيق إهي. وهذا عمر بن الخطاب له يبعث فيه رسول الله يَكةٍ البشرى والأمل» ويسكب يك حيث رأى في المنام أنّه شرب لبن ثم أعطى فضلته عمر بن الخطاب, ففسره 1 . 4 5 0 و 3507 5 .اس صََانَ ورأى أيضا في المنام أناسًا عليهم قمُصء وعلى عمر لله ثوب يجرّه» ففسر ككل ذلك بالدّين. [متفق عليه]. ويقول له كلمة صارت نبراسًا في حياة عمرء يا روي عند أبي داود والتَّرَمذي لَا استأذنه عمرٌ لأداء عمرة: ١لا‏ تَنْسَنَا يا أخي من دعائك». وهنا يقف عمر مشدومًا مذهولا أمام هذه العبارة» يُكرّرها بتلذّذ واستمتاع؛ وحُبٌّ واحتفاء» ويقول عنها: كلمة ما يَسَُّيِ أنّ لي مها الدّنيا. فانظر إلى هذا الإلهام الذي جعل الفاروق ينطلق عادلًا في الحقٌ» قويًا في المنافحة عن الدّين» صارمًا في نصرة الملّةَ» ولول يلهمة مُعلّم المُدَى كك يإذن الله؛ لكان نسيًا منسيًا في عالم الجاهليّة والوثنية. وها هو ذو التورين» عثمان بن عفان و يأخذ هام البذل والعطاء من مُلهم العالً يكن فيُجهّر جيش تبوك جله. ويشتري بثر رُومّة ويُوقفها على المسلمين» ويقول له ل كلمةٌ لو بحثتٌ عن تاج لِتلبسه عثمان بن عفان و# لما وجدتٌ أشرف من هذه الكلمة تاجًا له قال طَلِلةِ: «ما ضر عثمانَ ما عَمِلَ بعد اليوم مرَّتِينِا [رواه الترمذي].

الكتاب الثاني