المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٧١٧

في كسرٍ الخيمةء فقال: «ماهذه الشاةٌيا أمّ معبد؟!, قالت: شا خلّفها الَهْدُ عن الغنم» » قال: هل بها منْ لبن؟. قالةة: هي أجهدٌ من ذلك» قال: أتأذنين لي أن أحلبها؟. قالث: بأبي أنت وأَمّي! إن رأيتَ بها حابًا فاحلبها. فدعا بها رسول لله يك فمسح بيده ضَرعَهاء وستى الله تعالى» ودعا لها في شاتهاء فتفاجّت عليه. ودرّت واجترّت, فدعا بإناء يَرْبيض الرَمْطَّ فحلب فيه تج حتى علاة البهام, ثم سقاها حتى رَوِيَتْه وسقى أصحابةٌ حتى رَوَوا ثم شرب آخرّهم, ثمّ حلب فيه ثانيًا بعد بدءء حتى ملاً الإناعه ثم َ غادرهٌ عندّها وبايعهاء وارتحلوا عنها) [رواه الطبراني والحاكم]. إن أفضل يوم على الإطلاق مر بأم معبد» فمروره يك عليها ترك في بيتها بركة وأثرًا من الخير والفضل لا ينسى أبد الدهر. وكان أبو بكر ييه في طريق الهجرة يخدم النبي كك ويلتمس له الغذاء والماء والرّاحة» حتى إِنّهِ أجلسه في ظل ظليل في الظهيرة» وسأله أن ينام حتى يعود إليه. ثم ذهب يلتمس لبنّا عند راع» فأتى فحلب شاته ثم جاء بإداوة من ماء فمزج اللبن بالماء حتى برده ثم ناوله نك إلى النبي بكي فشر ب وَل ويصاف أبو بكر عذا المشهد فيقول به: «ََربَ يكل حتَّى رَضِيثُ) [مُتفق عليه]. يا له من لُطف جميل! ويا له من إيثار جليل! يشرب حبيبه فيسعد هو» يشرب صديقه فيرتوي هوء يشرب خليله فيرضى هوء هنا تعجز القصائد والخطب والكلمات عن وصف هذا المشهد. مشهد الوفاء والصّداقة» مشهد الإيثار والمحبّة» مشهد الشعور العجيب من أبي بكر الصَديق وله وحُبّه ووفائه للنبي كَِلِ. ويستمرون في السّيرء ويعبرون الصّحراء القاحلة بين الجبال الشّاهقة في شدّة الحرء ووهج الرّمضاءء مع شذة الجوع. وشدّة العطشء وشدّة الإعياء» وشدّة الخنوف» ووعثاء السّفِره ووعر الطريق» وليس معهم مركب هني. و لاطعام شهيّ؛ يتلمتون أمامهم وخلفهم وعن أيها نهم وعن شمائلهم: من أين يأتي الطّلب؟! ومن

الكتاب الثاني