المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٧ · موضع ٧/٧١٧

و إن الحَمْد لل تَحْمَدَُهُ وَتسْتعِيئه وَتَسْتَفْفِرُهُ وَتَعُودُ بالله مِنْ هر ور أَنْفُيَِا وَمِنْ عرعاو 2 و ررد و2 فو وق مغو ب تٍ أَعََالِنَاه مَنْ مَيْدوِ الله قلا مُضِل لَه وَمَنْ يُضْلِل قَلَا مَادِيَ لَك وَأَشْهَدُ أَنْ لا 22 عن :ع حداف © > المي ا م يي 2317 لا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه وَأَشْهَدُ أن ححَمَدَا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ يلله. أن بعل فون أمام الكنية المارّقة في مسجل اخرامءيعة صلاخ النسر أكدبٌ هذِهِ الأسطرّ» وما توفيقي إِلّا بالله عليه توكلتٌ وإلية أَنيي. آمل بعونٍ الله وتوفيقه أن يكونَ هذا الكتابُ (مُلهمُ العَال) نقلة نوعية في تقديم ب النبوية بعلرج ميزه فيد بيت 1 لا الم والتّجديدٌ لا - قت هدي عادث علي وهَِوضَاعارُةثْ اوقد ابتعدث عَن الزوايات الواهيَات: والأحَادِيثِ الموضوعَاتء فإنَّ في الضّحيح ما يكفيء وَفي السُنةِمَايَشْفِي. إن من يكتب عن الرسول يك ليس كمن يكتب عن عالم أو فيلسوف أو ملك أو أمير أو وزير أو شاعر؛ لأن هؤلاء قد يخطئون ويُصيبون» ويبتدون ويضلّونء وليس من شرط الكاتب أن يوافقهم أو يُؤمن بأفكارهم. أمّا من يكتب عن محمد ابن عبدالله يَكةٍ فلابد أن يكون مُوْمناً برسالته» مُصدّقاً بنبوته» يكتب بقلم المتَيّم بِحُبّه؛ العاشق لسيرته؛ الحائم الذي يذوب شوقاً لأخباره ورؤيته: 8 - م - - 2 عل 1 قٍ وَمثيليَأرَقُ وجو #زيسةٌ وعشير 811 3 ام مداةر سم د22 2 ِ- َ ً جا اقيق أرقي فز أزى عَينٌّ مُسَههدَة وَقَلبٌّ يحفِقٌ

الكتاب الثاني