المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٨/٧١٧

وبالرّغم من اتخاذه بَكلِِ لكل الأسباب والاحتياطات والتّدابير إلا أنّه لم يركن والأمل يحدوه. والشكيئة تغشاه» وحفظ اللّه يتولا والتفاؤل يملأ جوانحه. خرج مُطمئنٌ الخطى. واثق السّيرء رابط الجأشء قويّ العزيمة. خرج هذا المهاجر المجاهد بك ليصنع أعظم قصة في التَاريخ» وأكبر ملحمة في العالم» وأجل حكاية في المعمورة. ولا خرج كَِ مُهاجرًا من مكة إلى المدينة خرج مُتَخْمَيًا متستّرًا من الرّصد والعيون التي بعثتها قريش تبحث عنه بعد أن أعلنت جائزة مئة ناقة من أثمن وأنفس إبل العرب لمن أتى برأسه الشّريف يل وأخذ الناس يتبارون ويتسابقون أيهم يكسب هذه الحائزة القّميئة لارتكاب أعظم جريمة في تاريخ البشريّة؛ وهي قتل نبي الرّحمة محمّدٍ بن عبدالله يكل وإذا تل محمد يك أصيبت الإنسانيّة والرّحمة بمقتلء وإذا اغتيل محمّدٌ بل اغتيلت الكرامة والمروءة» وإذا أعدمُوا محمدًا يك أعدموا الطّهر والشّرف والفضيلة في شخصه الكريم. ويلاحق الفارس (سراقة بن مالك) النْبي كه بفرسه ورمحه يريد قتله ليفوز بجائزة قريش» والنبي في حالة اطمئنان تام وهدوء كامل لا يلتفتء يتلو القرآن الكريم» فالقرآن زاده ليلا ونهارّاء وطاقته التي لا تنتهي» ومعينه الذي لا ينضب» وكنزه الذي لا ينفد» فيُخبره أبوبكر بأن الفارس اقترب فيدعو عليه كك فيسقط سراقة ويكبو جواده وبعد أن تكرّر المشهد» وسقط عن فرسه عدّة مرات تيقّن سراقة أن المسألة فوق طاقة البشر فطلب من النْبِي الأمان» فأعطاه يله الأمان» قال سراقة: «إِنٌّ قد عَلِمْتُ أنَحّ) قذ دَعَوْتا عَلنَه فَادْهُوَا لي فَالله لَك أَنْ أَرْدٌ عَنْكا الطّلَبَ. َدَعَا الله قتجَاء مرجم لايَلْقَى أَحَدًا إلا قال: قذ كمَكُمْ ما هَاهُناه فلايَلقَى َحَدًا إلا رَدّها فق عليه]. وهنا يقول أنس بن مالك رضي الله عنه:'فَكَانَ سراقة

الكتاب الثاني