المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٦٦ · موضع ٦٦/٧١٧

[النساء: الآية 17] وح نها وقف رسولنا يكل وقفة مُفارق» مُشتاق» مُتيم ‎٠»‏ باك يقول وعوينكر إلى مكة وزفراته الحارة تتصاعد؛ ودموعه تسيل : «والله | نك لخم" أزض الله. ونش أَرْضٍ الله إِلَ الله وَلَوْلَا ل عوجت مِنْكِ مَا حَرَجْث) ارَوَُ د وَالتَرِْذِيُ]. يقول الشاعر: وحبّب أوطانّ الرجالٍ إليهمٌ مآربٌُ قضَّاها الشبابٌُ هنالكًا إذا ذكروا أوطام تم ذكْرتهمُ عُهودَ الصبا فيها فحنوا لذلكًا هاجر يَكِةِ من مدارج الطفولة» وملاعب الصّباء ومراتع الفتوة» ومعاهد الصباء وفارق الأحباب والخلان» والأهل والجيران. وما أصعب هذا الشعور على النّفس! وما أفظعه على القلب! . ثم مشى كك ومعه أبو بكر الصّديق يل » وتوجّها إلى غار ثور وبقيا فيه ثلاث ليالء في لحظات مُرعبة مُزلزلة لا ينساها التاريخ» تلك اللحظات الحاسمة التي طُوّق فيها يَكِ من كُفار قريش بعد أن قلبوا الأرض عليه» وفتّشُوا الجبال والأودية, والحضاب والفيافي» ثم أقبلوا إلى الغار بخمسين شابًا سيوفهم تقطر دمّاء وحقدًاء ومونّاء وسُنَّا زعافًاء ولكن الله بجميل تدبيره أعمى بصائرهم» ورد كيدهم بألطف الشّبلء فظلوا واقفين أمام الغار ولم يدخلوه؛ وهنا همس أبو بكر :© للنبي ب وقال له: يا رسول الها لوْأنَ أ حَدَهُمْ َرَت قَدمَه بصنا ‎٠‏ فرد كي بقول الثابت لطم الواثق المتِيقّن بنصر الله : ما ظَنكَ يا ََابكْر بلي بن الله كَلِتّهما) [متفق عليه ]. هنا الثّقة بمعيّة الله» هنا تفويض الأمر إلى الله! هنا الرّكون إلى نصر الله! هنا صدق اللجأ إلى قوته جل في عُلاه! وهذا شأن الأنبياء في الأزمات» وموقف الأولياء في الكُربات؛ فانظر إليه بك كيف ربط الله على قلبه» وقوّى يقينه» وأنزل عليه الشكينة!؟ فا اهتز له بنان» ولا رجف له جفن» وإنّما بقي صامدًا ثابنًا يقول ةمه لصاحبه: «لَا خرن إن الله مَعَنَا) .

الكتاب الثاني