الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/٧١٧
استوى. من الذي تُجري الأمور بمقدار, من له حكمة في كل خطوة؛ وله سر في
كل لفظة. وله عناية في كل خطرة؛ من رب العالمين سُبحانه» فأذن لرسوله وخليله
أن يرتحل من مكة إلى المدينة حيث الأنصار الذي بايعوه في العقبة» وقد هيأ يل
لذلك قدم صدق في المدينة من أنصار وأحبابء وانتقل متوكلًا على الله وعلى بركة
الله من أرض الشانئين إلى أرض امُحبّينَه ومن ديار المشركين إلى ديار الُْوحَدِينء
فلحق وك بأصحابه الصَّالحين المهاجرين الذين تركوا الأهل والأبناء» والإخوة
والعشيرة والدّيار والأوطانء يتلقون أصناف الجوع, والتّعب, والظّمأء والتصبء
والوصب. لكن كُلّها تبون لوجه الله» وني سبيل الله.
جهز يَِْةٌ متاعه للهجرة والرّحيل؛ ووكّل علي بن أبي طالب ينه أن يرد ما كان
عنده يك من أمانات وودائع إلى أصحابهاء ولذلك تخلف وه عن النْبي في يوم
هجرته؛ ولتمام شجاعته؛ وكمال فتوته نام في فراش النبي» وعرّض نفسه لحدٌ
السّيوف. ورؤوس الرّماح إن حصل خطرء وضحًّى بروحه فداءً لروح النبي؛
وقدّم نفسه درعًا حصينة دون نفس البي المعصوم كك فهو منه بمنزلة هارون
من موسىء. وهو صاحب المواقف التي جلى فيها الكرب عن وجه رسول الله كلق
فبيّض الله وجه أبي الحسن» ورضي عنه.
وذهب وَل إلى أبي بكر الصّديق صاحبه الو الأمين, أوّل مَن أسلم» ولازم
النبي يك حضرًا وسفرّاء وحلا وترحالاء وني السّراء والضضراءء وحانت ساعة
الجن رطقة التراق وما التسا مل التفس! كيا يقول الشاصر:
لَولا مُفارَقَة نَهُ الأحباب ماوَجَدَتْ ها الأمة إل لواحا ب كله
ولحظة أن تُفارق وطنك وتُخرَج منه كرما لحظة تفوق الوصفء فلا يعبر عنها
نثرولا شعرء لذلك قرن الله بين الإخراج من الأوطان وقتل الأنفس» فقال تعالى:
> مج رومهة
(وَلوْ آنا كبا علي أن أَفسلوأ أَنصْسَكُم أو أخرجوأ من يكم مَامَعَلُوه لاملل ميم 4
9