الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٦٤ · موضع ٦٤/٧١٧
كانت هجرته الأول َك هجرة غير مُّرتبطة بزمان أو مكان» هجرة باقية إلى يوم
القيامة» حين| أمره ربّه فقال له: إوَالبُجَرَ مَأَهَجُد 4* [المدثر: الآية 1ه فهجر وَل كل
ذنب» وكل معصية» وكلّ سيئى من قول أو فعل. وقال بكلل: المهَاجِرٌ من هَجَرَ ما
عبَى الله عَنْه) [مُتفق عليه].
أما هجرته الثانية فجاءت بعدما بلغ به الأذى أشذه» من حصار» وتجويع.
وتضييق» وحبسء وتكالب من كفار قريشء ومُخاربة من قبائل العرب» وتعذيب
لأصحابه» وقهر لأحبابه الذين اشتكوا إليه ألم الجلدء ومهانة الإذلال والتّحقين
فكان يُصبّرهم ويُسِلَيهم يَلهِ حتى طفح الإناء» وفار التنور بعد أن ضاقت بهم
الشبل: وانقطعت بهم الحيلء ول يبق لهم إلا حبل واحد. وطريق واحد» وهو حبل
الله والطّريق إليه جل في علاه.
حينها أذن الله لنبيّه أن يرتحل ويغادر داره» ويسافر من موطنه؛ وبهاجر إلى بلد
آخرء وكان يعلم عليه الصّلاة والسّلام منذ فجر دعوته أنه سوف يُخرج من مكة؛
فقد جاء في ١الصّحيحين» أن خديجة رضي الله عنها ذهبت برسول الله ب إلى ورقة
ابن تَؤفلء ولا سمع من رسول الله يك خبر ما رآه ني الغار قال: : البتتي أكون حي
إذ تحْرِجَكَ وت فقالّ رَسولٌ الله يكل: أو نجي هُمْ!؟ قال :نحَع1؟ ليت وَجُلٌ
قط بودْلٍ ما جِْتَ جِدْتَ به إِلَاعُودِيَ)؛ فعلم عليه الصَّلاة والسّلام من تلك اللّحظة أنه
سوف يخرج من مكة» ولكنّه لم يكن يعلم | إلى أيّ أرض يذهب وإِنَّما تبيّأ واستعد
لتقديم هذه التّضحية الغالية» تضحية الحجرة ومُفارقة الأهل والوطن والأحباب.
وجاء الإذن من فوق سبع سماوات من الحكيم الخبير الذي على العرش