الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/٧١٧
4 فتح مكة وانتشار الاسلام:
في شدة الأزمة ومعه َك ثلّة من المستضعفين في مكة أخبر أن الله تعالى سوف
يفتح عليه وينصره وينشر دينه في الأرض» فحينما شكا له خبّاب بن الأَرَتَ ثلا ما
لقي هو وإخونّه الصّحابة من أذى الُشركينء قال له يكل بكل ثقة وطمأنينة وثبات
وهو متوسّد يُردة له في ظل الكعبة: : «والل لَيتمّنَّ هذا الأمرٌ حتى يَسِرَ الرَاكِبٌ من
صَنْعاءَ إلى حَضْرَّمَوْتَ» لا يخافٌ إلا الله. والذَنْبَ على عَتَوِ ولَكِنَكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ
[رواه البخاري].
وأشهد أن هذا وقع كا أخبر يي وشهد على ذلك الملايون» فمع التضييق الشديد
ومحاربة الُشركين له أوّل فجر الدّعوة: يقول كَلللهِ: «إِنَّ الله زوَى لي الأرضّ فرأيتُ
مشارقّها ومغاريهاءوإنَ متي سيبلغمُلكُها مارُي لي منهاء وأعطيت الكترين: الأ
والأبيضّ» [رواه مُسلم]» فوّالذي نفسي بيده! قد سافرث إلى شرق الصَّيِن وغرب
أوروباء وإذا أتباعه وأحبابه بمئات الملايين» وقد عم دينه الكرة الأرضيّة بأسرها.
4 فتح جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم:
أخبر يَكلِةِ أصحابه بذلك فقال: «تَغْرُونَ جَزِيرَةَ العرّبٍ قَيَفْعَحهَا الله نَم
تمتها الله كم تَْرونَ الرُوم فته الله؛ [رواه ُسلم]. ودع ذللشه ا وفتحت
هذه البلاد ودخلها الصٌّحابة ومن جاء بعدهم؛ وقامت بها حضارة إسلامية شهد
بها العالم.
© هلاك كسرى ولا كسرى بعده؛ وهلاك قيصر ولا قيصر بعده:
قال يَِةِ ى) جاء في «الصحيحين»: اإذا كلك وشرى خلا يترى بنتة دز
لات قيصك فلا قيض بَمْدَقٌ والذى كلس كد ب بوه لفن كنُورَهُما في سَبيل الله»
فانظر إلى هذا الجزم والحسم منه يك في إخباره عما سوف يقع مُستقبلاء وانظر إلى
تحقّقه بالفعل» فلم يأت بعد كسرى غيره» ول يأت بعد قيصر غيره» حتى يومنا هذا.