المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/٧١٧

وتآمر عليه البعيد» وخذله القريب. فمّن يُدافع عن هذا النبي ومّن يواسيه؟ ومّن يَنصره ومّن يحميه؟ ومن يتولاه ومّن يُكفكف دموعه؟ ومن يُعالج جروحه؟ ومّن يؤيده؟ إِنه الله خالقه ومٌرسله. فأتى الأمر الإلميّ بإسراء الي المجتبى من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى؛ والعروج به إلى السماء السّابعة» إلى الملكوت العليا إلى سدرة المنتهى؛ حُترقًا السّماء» ليقال له: تعال فلك الزَّلفىء ولك التأييده ولك البشرى» فسوف تنتصر» وسوف تفتح العالم؛ لأنْ معك عناية الله ورعاية الله وحفظ الله. وجاءت أيضًا رحلته يَكِةِ إلى السّماء؛ ليكون مُستعدًا لاستقبال المعجزات الكبرى والآيات العظيمة» كما قال تعالى: # لَمَد راك مِنْ ايت رَيهِ البرك 04 [النجم: الآية 14]: وليتحمّل الشّدائد والمتاعب التى ستأتي؛ لأنْ الله يملأ قلبه يقيئًا بها رأى من العيان والبيان. ْ وقد ذكر القرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قصة الإسراء والمعراج» ونقلها الّقات» ورواها أصحاب الصّحاح بأسانيد كالشمس» وقد أجمع علماء الإسلام على صحة هذه المعجزة العظيمة. وفيها من الإعجاز أن رسولنا كِ قد شاهد الأنبياء عليهم السلام؛ ورحبوا به جميعاء وشهدوا برسالته» وأقروا بنبوّته» وأخبر عنهم واحدًا واحدّاء ووصفهم وصفًا دقيقًا لا يختلف عن أوصافهم في كتبهم؛ وعاد إلى مكة وقد رأى آيات الله الكبرى رأي العين: فعَظم يقينه المعاينة أعظم من يقين ا خبر» قال تعالى: : ## سحن لَِىَ أسْرَئ بعَبَدوم ََلَاة قرح الْمَسَْجِرٍ الْكرَارٍ إِلَ الْمَْجِر الْذَقَصَا الَِى بْرَمنًا 07 نَم أنكميةٌ ابد [الإسراء: الآية 1]. 2

الكتاب الثاني