المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/٧١٧

التطرفء والمنكرات»ء والفواحشء ورذائل الأمورء وسفاسف الأخلاق» وقبائح الأفعال» وكأنّه بدر منير ظهر في ليلة داجية الظلمة» فمن علّم نبيّنا يل هذه الطريقة في الحياة وهو لم يدرس في مدرسة» ولاجامعة» ولا كلية» ولا أكاديمية» ولم يأخذها من أستاذء ولاشيخ» ولا مربٌ» ولا فيلسوفء ولا حكيم؟ إِنَّا تعلّمها عن طريق الوحيء ولم تكن هذه الطريقة وهذا المنهج إِلّا لرجل واحدء ألا وهو محمد بن عبدالله يل وكفى بهذا شاهدًا على نبوّته» وهذا نقوله عن طريق التحدي المؤيد بالبرهان والذليل. ومن الإعجاز أنه شرع لُ في الوضوء والطهارة والعُسل والتِيمّم أكثر من مئة حديثء وني اللّباس والطّيب والطعام والشّراب أكثر من مئة حديث, وفي المثي والجلوس والكلام؛ والدخول إلى المنزل والخروج منه» وآداب الطريق أكثر من مئة حديثء جميعها مُرتَّبَة مُنظّمة: مُتّفقة» لا تضادٌ بينهاء ولا اختلاف» صحيحة ثابتة» تناقلها عنه أصحابه رضي الله عنهم» وحاولوا تطبيقها في حياتهم» فصارت حياته دستورًا للأخلاق» وجامعة للتّربية والآداب. 9 تحريم الزّناء والرّباء والخمرء والفواحش, لم يكن في عهد النَّبِي كَكةِ أحد يعترف أن الخمر أو الزّنا أو الشَّدَوذْ لها تأثير ني سسة الإتساقء أآر أتزا لتب الأمراضن الدقرة لبد الإتسالاه بل كان العرب يتفاخرون بهذه العادات السّيئة» ولو لم يكن محمد يَكِِ رسولا من عند الله لما أقدم على منع مجتمعه من أهوائهم ورغباتهم» كا يفعل كثير من أهل الدّنيا الذين يريدون الرّئاسة أو الزّعامة أو متاع الدّنياء فإئّهم يوافقون المجتمع» ويلتمسون موافقة الناس في الشّهوات والمُحرّمات ليكسبوا ودّهمء بل جاء يل بموقف حاسم ووحي مقدّسء وأمر إهي لا يقبل الجدال ولا التنازل ولا التساهل في تحريم هذه الفواحش والمتكرات» رضي من رضيء وسّخط من سخطء قبل مّن قبل» ورفض من رفض» 2

الكتاب الثاني