المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٥١ · موضع ٥١/٧١٧

وأفاد كان يأكل الطعام ويمشى في الأسواق. يأكل كما يأكل الناس ويشرب ك|ا ومن أدلة مظاهر بشريته يل أن الله توفاه كما يتوق البشرء قال سبحانه: © وما جَعَلْنا لسر ين مَك لاد فين 3 فَهُم م للْعَلِدُونَ © [الأنبياء: الآية 5 *]» فكان كد بشرالكه رس لهوقاة إنسانا لكل تبه قزل اله بوالرحي كياقال يعداك. #كلإِنّما أن مسرم نكر بحت لأا لَك لَه ود 4 [الكهف : الآية ‎.]11١‏ ومن بلاغة القرآن أنه حدّد بشرية الي يل مثلنا « بسر لُك 4 ولم يقل بشرًا فقط» حتى لا يظن البعض أو يدّعي أحد أن للرّسول َكل بشريّة خاصة تختلف عن بشرية الآخرين وخال الثنى للق ترييد عو حال بعيع الاتبياء قال نعالل: 9 وماجطلكهم سا 17 الطعام وما كانوَأ حَنْلِدِينَ * [الأنبياء: الآية 4]» فمن لطف الله بالخلق أنه سبحانه أرسل جميع الأنبياء عليهم السّلام بشرّاء حتى يكون التتخاطب والتفاهم بينهم وبين النّاس سهلًا واضحاء يقول تعالى: « وَمَا ًا من رول إَِابِيِسَانِ ممه لِمْبَيِب َم 4 [إبراهيم: الآية 4]. وأعلن يل تهرّده من الحول والقوة والخوارق التي يدّعيها الدّجالون والأفاكون» فهو يُعلن بشريته» ويعلن بوضوح وصراحة أن لا يملك ضرا ولا نفمًاء ولا مونا رلاحة يلا فون ويُنرّل عليه: # فَلمَاكّتٌ دعا من الرَسلٍ وَمَآ أدرى مَايِفْحَلُ ولاب إن امات وما نان و4 [الأحقاف: الآية4]. فهو عَلَِِ لايعلم من الغيب إِلَّا ما علّمه الله: #وَإِنْ در ريب أم بَعِيد ما عدوت »4 [الأنبياء: الآية 4 ‎»]٠١‏ فلا يعلم متى تقوم السّاعةء ولا يعلم ما في الأرحام» 5 الصّدق المكشوفء ويهذا التّجرد الظاهر أمام الناسء ولو كان غيره من الأفاكين 8

الكتاب الثاني