المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٥٠ · موضع ٥٠/٧١٧

والصّحة والمرض. والشّدة والرّخاء. وكذلك الصّيام. شهرٌ في كل عام؛ قد يصام في شذة الحرٌ مع الفقر وألم الجوع والعطش. والحج يُدعى إليه من كافة أقطار الأرض وما فيه من مشقة السّفر وكُلفة الرّاد والرّاحلة؛ فلو كان يل مدعي للنبوة» وكانت هذه العبادات من اختياره وليست من عند الله؛ لكان الأولى أن يُسهل على أتباعه ليجذ بهم إلى دعوته بأمور سهلة مُيسّرة» كأن يجعل الصّلاة ة مثلا مرة واحدة. ويلغي الحجء ويجعل الضّيام يومًا واحدًا في العام أو نحو هذاء ولكن لا يستطيع ذلك؛ لأتها فرضٌ وأمرٌ من رب العالمين جل في علاه» وقد التزم النبي كله ببذه الشّعائر طيلة حياته؛ وكذلك الصّحابة رضوان الله عليهم؛ ومن أتى بعدهم من ما يُقارب ألما وأربعَ مئةٍ عام في أقطار الأرضء وأنحاء العالم يُؤدونها باستحسان. وشوق وحبٌء دون تيديل أو تحريف أو تغيير» فهذا من أعظم أدلة نبوته كَلِ. اختاره الله إنسانًا لكنّه أكرمٌ الإنسانيّة» واصطفاه بشرًا لكنّه أشرفُ البشريّة» ولابد للرّسول يَكِ أنيعيش كم يعيش الناس. يتألم كما يتألمون» ويفرح كما يفرحون, ويحزن كا يحزنون» ويشبع كما يشبعون. ويجوع ى! يجوعون. ويضحك كما يضحكون. ويبكي كا يبكون. يشعر بهم؛ ويعيش معهم, ويشاركهم الآمال والآلام؛ والصّحة والمرضء والغنى والفقر» والنصر والهزيمة» ليكون أسوة وقدوة. ظهرت إنسانية الرّسول كك في أببى صورهاء وأجمل مشاهدهاء وهو يعيش الحياة بكل أطوارهاء عاش الطفولة طُّهرًا ونقاء» وقضى الشباب صدمًا ووفاءً» رعى غلمة»وكتس بيتفه وبتحصف تعلةورقع ثويد «وساع أهلدروخدم ضبيقة . ضحك في ساعة الأنس فملا الحياة ببجةٌ وسرورًاء وبكى لحظة الحزن فأسال الدموع, وأشجى التفوسء ورسم بدموعه قيمة الحياة. قال ففصلء وحكم فعدل. وخطب فأبان» ووعظ فألان. أوجز فأعجز. وأطنب فأطابء ظهر واشتهر فبهرء قاد فأجاد

الكتاب الثاني