المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/٧١٧

في "الصحيحين» أنّ هرقلّ ملك الروم سأل أبا سفيان عن أتباعه كلِ: أشرافٌ النايس يتبعونه أم ضُعفاؤهم؟. فقال: بل ضعفاؤهم. قال: هم أتباع الرّسلء وهذا دليل صحيح. فإنّه ل م يكن لديه من أمور الدّنيا الك ما يُغري الناس به. وإنّ) يقصده الناس لأجل الحقّ الذي عنده؛ وهذا أتاه الضّعفاء للبرهان والحجّة التي عنده. والنور السَّاطع الذي يحمله يله وهذا من أعظم الأدلة على نبوته يَكِ. في الحديث الصّحيح في محاورة هرقل ملك الروم لأبي سفيان تنه أنه سأله عن أتباعه: أيزيدون أم ينتقصون؟ قال: بل يزيدون» فاستدل بهذا على نبوته يللو فإنه بدأ رسالته فقط بأبي بكر الصّديق يِنه» وكانت كل القبائل تحاربه في جزيرة العربء ثم بدأ تزايد الأتباع واتسع نطاقهم خارج مكة حتى عم الجزيرة» ثم انتشر في أصقاع الدّنيا حتى طبَّق القارات جميعًاء وعمّ العالم بأسره على اختلاف اللّغات واللّهجات والألوان والأجناس.ء والرّمان والمكان. #© رغم الاتكسارات فإنّه واصل الاتتصارات: ومما استدل به عقلاء العالم وعلماؤهم على نبوّته بكلِ أنه رغم انكساراته فَإِنَه واصل انتصاراته» واستدل بهذا هرقل ى) في الصحيحين لا سأل أبا سفيان: كيف قتالكم إيّاه؟ فقال ب#لة: الحرب بيننا وبينه سجالٌ ينال منّا ونال منه. (أي: أحيانا يتتصر وأحيانًا ينالون منه)» والدّليل في هذا على نبوّته أنّه لو كان من أهل الدّنيا أو يريد مُلكًا أو جامًا أو ثروة لانحصرت دعوته وتلاشت. لكن رُغم ما حل به من أذى وشدّة» وانكسار أحيانًا وبلاء وقتل في أصحابه؛ وتشريد له من وطنه» وتعذيب م

الكتاب الثاني