المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٤٧ · موضع ٤٧/٧١٧

النبِيّ الأميّ كل إذا تكلم فإن كلامه يصبح مادةٌ يدرسها نوابغ العالم وعباقرة الدّنياء كل في تخصّصه. فأساطين اللّغة يدرسون حديثه من جانب الإعجاز والبيان والبديع اللٌغويء وروّاد أصول الفقه يغوصون في لج بحزمط الاستخراج فواعد الشّريعة» وضوابط الملّهه وشرّاح الحديث وأهل الأثر ينهلون من معين سنته َل ويستخرجون منه الذرر وانواهر؛ والقضاة واللقتون والفتهاء يننحون اعنام المقنطرة من ميراثه الشّريف يَكلةٍ ليجدوا بغيتهم المنشودة من فيض العلم الرّاسخ الثمين» فيكون مادةً لفتاوهم؛ وفصلهم بين الناسء وتعليم الأمّة الأحكاف والآداب والأخلاق والسّلوك. ولقد سافرتٌ إلى كثير من دول العالم فوجدتٌُ علماء الأحناف. وعلاء المالكية» وعلماء الشّافعية» وعلماء الحنابلة» والتقيتٌ بأهل الحديث وحفاظ السنّة وجلستٌ مع الخطباء والدّعاة والقضاة والأصوليين وَالْْسَرِينَء ثم عدثُ إلى نفسي وقلت: سبحان اللّه! كل هؤ لاء». على اختلاف مشار- بهم وتعدد مواهبهمء وتباين ديارهم؛ واختلاف أمصارهم, وتباعد أقطارهم, استفادوا هذا العلمّ من معلم الخير ونبيّ الرّحمة وك فأزدادُ عجبًا!ء وأعود لنفسي وأردد في خاطري: اللهم صل وسلم عليه اللّهم صل وسلَّم عليه» اللهم صل وسلّم عليه. © حواره يَكِْةِ مع اليهود والتّصارى, لقد حاور تَلِةٍ بالدّليل والبرهان والّجة الدّامغة علماء اليهود. فأسلم منهم عبدالله بن سلام وغيره. وحاور رهبان النصارى ودعاهم إلى المباهلة» فعرفوا أنّه نبي فلم يباهلوه. وقد حدّث ذَكلِ اليهود والنصارى بقصص وأخبار من دينهم فصدّقوه فيا أخبرء فا هو الطّريق الذي أوصل له تَكدِ هذه الأخبار والأدلة والبراهين إلا إيحاء الله له» وتنزيل الذّكر الحكيم عليه. ال

الكتاب الثاني