الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/٧١٧
ولا خطيبء إلا وهو تلميذ من تلاميذه. وناهل من بحر معارفه» وغارف من محيط
0 1 د واه الله فوا لس وساف 895 مرج ص2
مِنْرَسْولٍ الله تس غَرْفًا مِنَ البَحْر أو رَسْفا مِنَ الديم
فهو لم يكتب ولم يقرأ طيلة حياته» وبقيت مُعجزته حتى وفاته في أميته يكاقى
4 ب الر فد كر سرهبئي وو > ه و بو م 9
وهو يقول ىا في «الصّحيحين): (إِنَا آم أمُيَهَ لا تكتبٌ ولا نحسب». وهذا آمل
وتفاصيل» وأنواع» ونظام دقيق للأسرة والمجتمع والأمة» وما فيها من فنون وآداب,
وحكم وأسرار في كل شأن من شؤون الدّنياء وفي كل قضية من قضايا العالمه في عام
الغيب والشّهادة» والدّنيا والآخرة» وكل ما يهم الإنسان منذ ولادته إلى موته؛ ومن
موته إلى أن يستقر في رحمة الله ورضوانه أو في عذابه وسخطه - أعاذنا الله - كل هذا
آمل منك أن تقف مع هذه اللّحظة» وتتصوّر هذا المشهدء وهو كون هذا النّبي
الكريم تك يأتيه السائل في أيّ مسألة من المسائل الخاصة أو العامة» وفي أيّ باب من
أبواب العلم؛ في الطهارة مثلّاء أو الصّلاة أو الرّكاة» أو الصّيام أو الحج, أو الحدود
أو سائر العبادات أو الآدابء أو أيّ شأن من شؤون الحياة» وتأتيه المرأة في شأنها
الخاصء في حيضها وطّهرها ونفقتها وعلاقتها برها أو بزوجها أو بأهلهاء فيفتي
الجميع بداهة» ويجيب الّاس مباشرةً» لا يراجع كتابًاء ولا يبحث في مصتّفي, ولا
يعود إلى علماء ليستشيرهم؛ بل جوابه حاضرء وردّه جاهز» مع العصمة من الخطأء
والحفظ من الزّللء والبيان التام والحجّة القاطعة» والبرهان السّاطع؛ صلوات الله
وسلامه عليه دائًا وأبدًا.
وأقول هنا كلمةً في كون النّبِي يَكلِ أمّا م يسبق أنْ قُلتها من قبلء وهو أن هذا
ا