الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/٧١٧
0 2
200 يق 4 الس الآية ١١ اوقل 3
«إذَا مر بالنْطَْةٍ يُنْنَانِ وَأوَبَقوق ققاء بهة اله إلبها مَلَكَاء تَصَوْرَهَا وَخَلَقَ سَمْعَهَا
شرف وَجِلْدَهَا وَلَحْمَهَا وَعِظَامَهَء نم قالَ: ارب كر آم أللى؟. مضي رَيْكَ
ما شَاءَ» وَيَكْتْبٌ لَك [رواه مسلم]» وقال يكلة: إن أحَدَكُم يخم حَلقهُ في بَطنٍ أ
أبن يمان كود علق ِْلَ ذلك» ْم كون مضْفٌَ مْلَ ذلك؛ ثم يْعَْ ان
ملكا فوم َع كَلَِاتِء يقال له: : اكْتْبْ عَمَلَهُ ورِرْقَهُ وأَجَلَهُ وسَّقِيٌ أو سَعِيدُ
0
ثم ينفح فيه الرُوح) [مُتفق عليه].
فليس هناك عاقل أو عادل منصف يطّلع على هذه الأحاديث ولا يعترف ولا
قر بنوّته يل وقد وقف علماء وأطباء علم الأجنة مُندهشين مذهولين مُعجبين
بدقّة وصفه يك وكأنّه يُشاهد الجنين في مراحل تكوينه من خلال مجهر أو من أمام
شاشة تلفزيونيّة» ويحدّد وصفه وحركته» ومراحل نموه بكل دقة ووضوح. ففاجأ
ألف وأربعمئة عام» فلا نملك إِلَا أن نقول؛ سبحان الخالق المصوّر!ء نشهد أن لا
إله إلا هوء ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله كَلِ.
© احتواء رسالته يل على ما ب يُقنع كل صاحب تخصص .لا تخصّصه:
كل إنسان يجد حسب علمه وفنه وتخصصه في رسالة النبيّ بَكْ ما يقنعه من
الإعجاز والبراهين بصدق وك ولا أحصي ولا أعد كم قرأتُ أو لقيثُ أو سمعت
أو شاهدتٌ من يذكر تجربته في إيانه بالرّسول عليه الصّلاة والسّلام؛ فبعضهم
آمن لا قرأ القرآن فبهره إعجازه؛ وبعضهم أسرته شخصية النْبيّ يك لما قرأ سيرته
/7