الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٧٢ · موضع ٣٧٢/٧١٧
العدل شريعة الأنبياء» ومنهج الأولياء» وخلّق الأصفياء» وبه قام نظام العالم»
وسعادة البشرء واستقرار الذنيا.
بالعدل يحصل العمران» وتتآلف القلوبء وتتآخى الأرواح, وتخمد الفتن»
وتّصان الحرمات» وتُحفظ الحقوق» فلا استقرار للبشر في حياة ناعمة سعيدة إِلّا
بالعدلء وهذا قال الله تعالى: #وَإدًا حَكمثمر بين الاين أن تَحَكْمُوأ يالْمَرَلٍ # [النساء:
الآية 04]» ونرّه تعالى نفسه عن الظلم فقال: # وما رَْكَ طلم َلْحبِيدٍ © [فصلت:
الآية 45]» وفي الحديث القدسي قال تعالى: (يا عِبَّادِي إن حَرَمْتٌ الظُلم عل نَفْيِي؛
وَجَعَلْبُ بيَكُمْ ترما فلا تَظَامُواا [رواه مسلم].
ورسولنا كل هو أعدل البشريّة» وأعظمهم إنصاقًاء فالعدل سمة من سماته»
وصفة من صفاته.
عادل مع نفسه ومع الثناس» عادل مع العدو والصّديق» عادل مع القريب
والبعيد» عادل مع الغنيّ والفقير» عادل مع الكبير والصغير» عادل مع الرّجل
والمرأة؛ لأنَ الوحي المُّقدّس الْطهّر الذي حمله َل فيه أمر الله بالعدل كا قال تعالى:
«لقَد ْنَا وُسْلنَا انيسنت وَأرْنَا مَعَهُمٌ الكتب وَالْرَات لِيَُومَ آلنّاسُ
ِالْقِسْطِ » [الحديد: الآية 0 7].
لقد ولد العدل معه يوم وُلد كك فكان العدل سجيّته وفطرته» ونبجه في الحياة
-