المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٦٦ · موضع ٣٦٦/٧١٧

وتميزه يلد في عالم القيادة. وكان يُعدَ بكِهْ لكل مقام ما يناسبه. فلا يقع حادث ولا يطرأ طارئ إِلَا وأعد كل العُدّة وتبيّأء وأخذ بالأسباب, عملا بقول الباري سُبحانه: «وَأَعِدُوأ لهم ما َسْكَطعَتّم من قَوَّوَ 4 [الأنفال: الآية ‎.]1٠‏ وقد لام الله تعالى الْمنافقين على عدم الإعداد فقال تعالى: لوَلوْ أَرَادُوَا لخر مرو أ 2 م عمقي له عد ولك حكره أله أنيِحَاتَهُمَ * [التوبة: الآية 45]. فقد تهيّأ بِِ لغزوة بدر مع العلم أمّها كانت مُباغِتة ومُفاجئة» وأعدّ العْدّة لغزوة حدء وكذلك الهجرة فَإنّه أسرٌ الأمر بينه وبين صاحبه حتى خرجوا إلى الغار» ثم إلى المدينة. ورتّب الجيشء وتهيّأ في غزوة الخندق ونظم الصَّفوف وفاجأ خصومه من الأحزاب بحفر الخندق» حتى إِثّْهم اندهشوا لهذه الفكرة التي لم تكن العرب على دراية مها من قبل. وكذلك في غزوة الفتح جهز جيشًا باسلا قويًا بقيادات» ورايات» وألوية» 3 | وسراياء وكان أحيانًا إذا أراد غزوةً ورّى بغيرهاء حتى يُفهم أنه يريد مكانًا غير المكان الذي يُريده. مثللم| فعل في فتح مكة, فإنّه كان يسأل عن مياه العرب في جهات أخرى حتى يُفهم أنه يريد تلك الجهات». ويعمّي على العدو مسيره. فلم يدخل يَلةِ معركة إِلّا وقد رتّب لها اللّواء وصاحب اللّواء» والقادة» والسّراياء والقلب. والميمنة» والميسرة» واستطلع أحوال الأعداء.» واستكشف أرض المعركة» وأخذ لكل شيء أَهْبتهه وألبس كل حالة لبوسهاء كل ذلك بعد حصا

الكتاب الثاني