الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٦٥ · موضع ٣٦٥/٧١٧
06 ضَ . - عي 4 2 م عراف ا . س2 فى يذه 52
بَدْرَا وما يُذْرِيكَ لَعَلَ الله اطْلّعَ على أَهْلٍ بَذْرِ قَقالَ: اعْمَلوا ما شِنَْم فقَذ غَمَرتُ
و
وكذلك عفا يَةِ عن كثير من المنافقين؟ درءًا للفتنة» وتسكيئًا للقلوبء وجمعًا
للشّمل: فإنَّ الصّحابة استأذنره في قتل رأس المنافقين عبدالله بن أي بن سلول»
فأبى عليه الصّلاة والسّلام» وقال: «لايتحدَّتُ النَّاسُ أنَّ محمّدًا يقث أصحابَة»
[مُتفق عليه]» إلى غير تلك من مواقف العفو الجليلة» ومقامات التسامح الجميلة.
ولآن من مميزات القائد الناجح تحديد المدف. فإِنّه 0 أوّل يوم قد حدد
ماذا يريد» وعيّن هدفه ومقصودهء وأخذ يعلن في الناس: ديا يبا الناسٌء قُولوا: لا
إِلهَ إلا الله تُفلِحوا» [رواه أحد].
فمقصوده معروف للعامٌ والخاصٌ وهو إخراج النّاس من الظلءات إلى التور»
وهدايتهم إلى رهم حتى يعبدوا الله وحده لا شريك له ومن سياسته يَكةٍ إعلان
مقاصده الدّعوية للخاص والعامٌ وأعظمها الدّعوة للإيان بالله وتعبيد الثاس
لهء وقطع دابر الوثنيّة» واجتثاث شجرة الجاهلية» ومع هذا كان يراعي المواثيق
والعهود» ويحترم الاتفاقيات» ويجتنب الغدر ونكث العهودء والخيانة» وقتل
السّفراء» وإخلاف الموعد والكذبء فهو إمام الأوفياء وقدوة الصّادقين.
وظهر في قيادته يَكِيِ عزمه الذي لا يعرف النكوصء وهمّته التي لا تعرف
التّراجع» فكان وائقًا بوعد ربه» يستشرف المستقبل كأنّه يراه رأي العين» ويُبشّر
أصحابه بنصر الله وتأييده جل في علاه» وتحقق كل ما بشّر به يِه ومن قوة توكله
على مولاه أنه م يركن لأهل الجاه» ولا لأهل المال» وإِنَّا كان حوله الفقراء والبسطاء
والمساكين الذين يريدون الدّين لذات الدّين» ويُضحّون لمبادئهم لاالمطامع ألغرف»
زا