الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٦٤ · موضع ٣٦٤/٧١٧
عمليًا ميدانيًا رياني فقد تعامل مع القائد والجنديء والمعلّم والطالب» والغني
والفقير. والخطيب والشّاعرء والسّفير والوافدء والملك والأمير. والتّاجر والأجير»
والعامل البستظة والمؤمن والمنافق» والمسلم والكافر» حتى مع الأعداء: كسب :
بعضهم وحيّد آخرين» مثل| فعل يوم الفتح وكسب ود أبي سفيان فقال : «مَن دَخَلَ
تسديكد [رواه مسلم].
الف في جذب اُخالف, كسر شوكته بالعفو والصَّفح. كا فعل مع اليهوه وَل
ما وصل المدينة» وكا فعل مع رأس التّفاق عبدالله بن أي ابن سَلولَ وغيره» فإن
زاد الشَّر ولم تنجح الحيل والوسائل حسم مادة الشّر بالقوة والحزم.
الاش الامسرة قر ون بال ل امنفدتياقالاتعال: نل
جم بس وين الذي ديم 5-6 * [الممتحنة: الآية /1].
فمدٌ يَكيِ حبال الرّفق» وجسور المودّة والتواصلء ولين الجانب» وكريم العشرة»
وسمو الخلق حتى تعطّفت عليه القلوب. وانجذبت إليه الأرواح» كما يقول
الشاغر:
وأصبح عابدو الأصنام قدمًا خماة البيت والركن اليماتي
ومن جميل قيادنه ول أنه كان يعفو عن الزّلة» ويتجاوز عن الخطأ لمن كثرت
محاسنه. وظهرت محامده. على نمج : إذا بلع المءُ قلَّتِينٍ لم يحمل الخبتَ» [رواه أبو داود].
وفي «الصّحيحين)» أن حاطب بن أبي بلتعة الصَّحابي الذي شهد بدرًا كاتب
المشركين سرّا؛ يخبرهم أن رسول الله بكلِِ عازمٌ على فتح مكة, وأنّه أعدٌ الجيش في
القصة المعروفة» فلا أتاه الوحي ودعا حاطب بن أبي بلتعة ليُحاكمه؛ قال عمر بن
الخطاب يقة: دَعْنِيء يا رَسولٌ الله» أَضْرِبْ عُنْقَ هذا اناق قال !إن قذ سّهدَ
شه