الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٦٣ · موضع ٣٦٣/٧١٧
على الحبّ والرّحمة. فكان يَكةِ أحبٌ الناس إلى أتباعه وأصحابه. غرس فيهم الحبّ
فاستماتوا في طاعته» وبذلوا الغالي والرّخيص» والنفس والتفيسء في اتباع أمره
واجتناب نبيه. بالحبٌ صنع منهم أعظم جيل عرفته البشريّة» وأكرم مجتمع مرّ
وعَنْ جَابرِ وليه قا قَالَ: َ اسْتوّى 5 الله يلي يو مَ الجُمُعَةَ قَالّ* «اجْلِسُوا»,
2 00011ظ ٠ فَجَلَسَ عَلَ بَابٍ الْمسجِدء ره شرل الله قف كال
تاها لبتا شن لغيه ابمدزد ينظ إندالامة الول به
رَسولٌ الله ا اا ني :٠لا َال أَحِتُ الُيَاء بعد
0
ما رَأَيْتُ رَسولَ الله يك صَنََ ما صَنَعَ).
حتى المشاركة فيهم| يحب مَلةِ في طعامه» وشرابه» ولباسه» تُحبون كل ما له علاقة
بهذا القاتد العظيم.
بين المسلمين» ويؤلف بين قلوبهم» ويتحبّب إلى الجميع ويجذب أنفسهم كى) قال
هل يي ع ا سا عر ا 2 - واج +
تعالى: # قاطي اامقتطن الى الور
وَلَحكنَّ لَه أ لَفَ بيعم نه عَزرٌ حك © [الأنفال: الآية *37].
فكان يتألّف هذا بطلاقة الوجه» وغيرّه بالكلمة الطيبة» وآخرٌ بالهديّة» ورابعًا
بالمال الجزيل» ونخامسًا بالإمارة» ونحو ذلك حتى إِنْ كثيرًا من الصحابة كان يظن
في نفسه لكثرة إقبال النبىّ يك وبشره وحفاوته به أنه أحب الناس إلى التبي يك 8
وكان له عَكَدٍِ بصيرة وحكمة في تأليف القلوب» ورضص الصف» وتلافي
الأخطاء؛ وإصلاح العيوب» وسدٌ الثغرات» فقد مارس يك هذه القضايا مراسًا
ا اا