المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٦٢ · موضع ٣٦٢/٧١٧

أصحابه وقدراتيم كل في ماله فيثلى ‎٠‏ ويجفزء ويشجع» » ليزدادوا فيا وعطاء وأهداهم ألقابًا غرفوا بها إلى يوم الدّينَ فأثنى على أبي بكر وسّاه: الصذيق» وأبو عبيدة أعطاه لقب: أمين الأمة» وابين مسعود: غلامٌ معلّمٌ والزبير: حواري الرّسول» ومعاذ: أعلم الآمّة بالحلال والحرام؛ وخالد: سيف الله المسلول» فصارت هذه الألقاب أوسمة على صدور هو لاء الأصحاب الأطهار» تحفْزهمء وتشجعهم» وتزيدهم همّة ونشاطا. وصح عنه َل أنه قال بعدما عادوا من غزوة الغابة: «خيرُ فرساننا اليوم أبو قتادة» وخيدُ رجالتنا سلمةٌ بن الأكوع» [رواه مسلم]. وضر ب وك على صدر أبيّ بن كعب رللة قائلاً: الِيهِنِكٌ العلمُ أبا المنذر» [رواه مسلم]. لقد كانت كلياته الملهمة الملهبة المشجّعة عوامل طاقة عجيبة قويّة لأصحابه وللأمة إلى يوم الدذين» كقوله يَل: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا؛ وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى» [رواه البخاري ومسلم]. وقوله ككة: ان سر لي الإشلام قه سُنْهٌ حَسَنَةٌ فَعْمِلَ بها بَعْدَهُ كُيِب له مِثْل أ أَجْرِ مَن عَِلَ با وَلَا يَنقْضُ ين أجُورهِمْ شي 2 [رواه مسلم]. ومن براعة قيادته كلِ فهمه لأعدائه ومعرفته مهم» ومن ذلك أن مكرز بن حفص أرسلته قريش في صلح الحديبية» فلًا أقبل ورآه النبيّ يِِ قال: «هذا مِكْرَرٌ م ' قو حا 2 -. 9 - 552 > وهو رَجل فَاجِرٌ). [رواه البخاري]» ولا جاء سهَيْل بِنْ عَمْرِو فقال النبيّ يَل: «لقد سَهُلَ لَكُمْ من أمْرِكُمْ! [ذكره البخاري مرسلًا]» فانظر دقّة تمييزه وفحصه عن الرّجال» ومعرفته باختلاف الشخصيات حتى في صف أعدائه. ومن أعظم صفاته يَكلٍِ في القيادة أنه كان قائدًا محبوبّاء وهذه الصّفة من أهم المهارات الفريدة الثادرة في القيادة» فلم يعتمد في قيادته على العنف أو القوة بل 5

الكتاب الثاني