الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٦٠ · موضع ٣٦٠/٧١٧
إلى الله لها عبوديتها في حياته يِه ومراعاة قوة دولته وضعفهاء ففي أيام الدّعوة
الأولى لم يأمر بالقتال» بل بالكفٌ والصّفح والصَّبرء وفي الحديبية قدّم الصلح على
الحرب. فكل قرار بتدبير من الواحد القهار.
م يكن هناك أحد أكثر من النْبِيّ كل مشورة لأصحابه؛ مع العلم أنّه نبي معصوم
عليه الصّلاة والسّلام؛ ولكن ليعطي غيره دروسًا في ذلك وليتألف قلوب أصحابه
حتى يشاركوه الرّأيء ويكون قيامهم بالعمل عن انشراح واقتناع» | أمره ربّه
فقال: #وَسَاورَهُمَ ف لأس » [آل عمران: الآية »]١88 وقال تعالى: # رهم و
عم 4# [الشورى: الآية 4].
فقد شاورهم يَلِ في مكان التزول يوم بدرء وشاورهم في أحدء ومن ذلك
أخذه بمشورة سلان الفارسي يه يوم الأحزاب حين| أشار عليه بحفر الخندق؛
وفي مواقف أخرى كثيرة» وهذا من معالم فنّ القيادة التي كتب عنها أساطين هذا
وتميّر يك بفهمه لأصحابه؛ فكان يضع الرّجل المناسب في المكان المناسب. حتى
إن صحّ عنه يل أن أبا ذر به طلب الإمارة» فقال: «يا أَبَاذَرٌ إنْكَ ضَعِيفٌ» وإمَبا
أمَانَةُ و ِمَايَومَ القِيّامَةِ خِرْيٌ وَنَدَامَةُ إلا من أَكَذَهَا بِحَفَها وَأدَى الذي عليه فِيهًاا
لووآة مسلم]:
وول يك إمارة الجيوش للأقوياء» فولى خالد بن الوليد ولم يول أبا ذر» وولى
عمرو بن العاص ول يول أبا الدّرداء» وهذا لا أراد كَل أن يُرسل إلى أهل اليمن
وهم أهل كتاب أرسل هم عالم الأمة معاذ بن جبلء ولما أتت الوفود تطلب الباراة
والمبارزة في الخطابة والشّعر اختار للخطابة بطلها ثابت بن قيس بن شماسء
واختار للشعر رائده وأستاذه حسان بن ثابت» وهكذا في بقية المواقفء فقد كان