المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٥٩ · موضع ٣٥٩/٧١٧

ومع لينه يك ورفقه كان أحزم الناسء إذا اتخذ القرار لا يردّه راد» ولا يثنيه ظرف» حتى ينفذ أمر الله» ولهذا لا شاور الناس في غزوة أحد وهو في المسجدء وكان من رأيه أن يبقى في المدينة ويقاتل فيهاء وكان هذا الرّأي أسلم وأحزمء يه مس ايا سيا دع اب م2 روت يا و فكان يكل يرسم الخطة ويُشاورء فإذا اتخذ القرار لا يعود ولا يتثني؛ وكذلك الحزم في تنفيذ الحدود وإقامة الواجبات» وإعطاء الحقوق» ى)| صح عنه أنه 2<" 7 سس تس هاس بردي 1 قال:< وَانِّى نَفِيى بيَدِنِ لو أن فَاطِمَةَ بنْتَ تُحَمَدِ سَوَكَتْ لَقَطَعْتُيَدَهَا [مشفق عليه]. وكان له وَل سياسة وطرق شتَّى وأساليب متنوعة في تأديب المخالفين والعصاة المذنبين» فمنهم مَن ستر عليه» ومنهم من تألّفه ومنهم من هجره؛ ومنهم مَن أدبّه الأصنافء فلكل حالة حُكم بديع مُتقن ثابت يجري على سُئْن النْبوّة ونور الوحي. وسرّ أحكامًا للبّغاة والُحاربين» والخوارج» وأهل الكتاب والمشركين؛ بحكمة وكان من سياسته يَكِ التّوازن بين حقوق الدنيا والآخرة» والتفس والناس» تفريط» ولحظ النفس وقتء وللواجب عليها وقت» فكل منزلة من منازل السّير ©

الكتاب الثاني