الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٥٥ · موضع ٣٥٥/٧١٧
والإحسان. بريئة من الكدر وتتبّع الزّلات. واصطياد العثرات» بل سامية مُشرقة
نور الوحي تبصر افير وبيب بد رشع عليه عرض عبن الإلم والافض
وأقام عليه الحدّه فسبّه أحدهم أو لعنه فقال مَللِِ: «لا تَلْعَنُوهُ! فوالله ما عَلِمْتٌ
إنه نب الله ورَسولَهُ» [رواه البخاري].
فذكر يي الجانب المشرق الإيجابي وأشاد به.
ولا أراد بيه عبدالله بن عمر وه عل #ياجاتليل قالن. ١ن نِْمَ الرّجُلُ عبثالله لو
فمن أراد حياة السّلام والأمن والرّاحة والسّكينة فلينظر إلى الحُسن والجمال
والفضل. ولْيغضّ الطّرف عن النقص والتّقصيره يَسعَدٌ ويُسعِدٌ من حوله.
وعاش ولي سعيدًا لم يأكل إلا طيباء ول يشرب إلا طيا عملا بقول الباري
000770 رصح ساير :
سبحانه: 9 يكأيهَا الريسل كوأ ون لطبت وَأعمَلُوا صَلليصاً 4 [المؤمنون: الآية .]9١
فكان تَئِ أبعد النّاس عن المحرّم والضّارء وكان بعيدًا عن كل ما يؤذي روحه أو
جسمه من طعام أو شراب أو أقوال أو أفعال» فكان يجتنب الشبع إلى حد التخمة»
والجوع المتلف الذي يسلكه أهل الرهبانية؛ ويجتنب السّهر امنهك للجسم؛ » فكان
معتدلَا في كل أموره. وسطًا في كل شؤونه؛ وهو الذي بُعث يل بالرّسالة الوسط.
ون مداراة الجسم وإصلاح المزاج والاعتدال في ذلك هو الأوفق والأجمل للحياة
الطيّبة» لا حياة أهل البذخ المترفين» ولا حياة أهل الرّهبانيّة والمتصوّفين» فكانت
حياته يللد 7 تقر على الوسطية والاسداله وعبادته على السن والكمال» وزيّه
ولباسه ومظهره على الطَهِر والطّيب والجمال.
ومن أسباب سعادته يك أنه كان أبعد الناس عن العادات السّيئة؛ ككثرة الكلام
©