الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٥٤ · موضع ٣٥٤/٧١٧
وما قُوبل بالإساءة والأذى من أهل الطائفء وأدموا عقبيه م يستكن وم يضعف
ول يحبط» بل واصل تحدّيه؛ وازداد قوّة ومضاءً وثبانًا حتى أظهره الله.
ولا عُلب جيشه يلِةِ في معركة أحده وفتل سبعون من أصحابه؛ وانخذل
المنافقون بثلث جيشه. لم تتحطم عزيمته؛ ولم تفتر همّته» بل قام وجدد مسيرته.
وشجّع أصحابه» واستمرٌ في صنع نجاحه حتى فتح الله له فتحًا مبينّاء ونصره نصرًا
عزيرٌاء إلى غير ذلك من الكوارث والنوازل والأهوال التي اجتازها يَكِةِ بحول الله
وقوّته» وصار بعد كُربته وأزمته أجل وأغلى وأعز.
ومن أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام نظامه العظيم» وجدوله الجميل
المتناسق في حفظ وقته» فهو يسير على «برنامج» حكيم منظّم مبارك في عمله.
حتى إِنْ بعض العلماء ألّف فيه كتابًا تحت عنوان: «عمل اليوم والليلة» كالنسائي»
وابن السّنيء فيومه وليله مملوآن بالطّاعات» ومختلف الخيرات» وأنواع العبادات»
فالصّلوات الخمس محطات مدد وطاقة في حياته يكيو فهي مرتبة مؤقتة» قال تعالى:
200
« إِنَّالصَّلَوةَ كَانَتَ عِلَ الْمُؤْمِنِي كتنبا مَوهُوَا © [النساء: الآية .]1١*
وهذا الأمر من أعظم أسباب سعادته عَكِلَك وانشراح صدره» ومبجة خاطره.
المهواء العليل في الرّوض البهيج الباسم. وكان يمضي في يومه وليله ى) يمضي النهر
ومن أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام تعامله مع القريب والبعيد برؤية
الحسن؛ لأنْ روحه الطاهرة الشّريفة الزّكيّة يَِةِ مفطورة على الطّهر والفضل وال
6