المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٥٣ · موضع ٣٥٣/٧١٧

ومن أعظم أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام: أن الله طهر قلبه من الحقد والحسد والبغضاء والسّحناء» وجعله سليًا زكيًا قدفاض برّه على الناس» ووصل عفوه وكرمه وإحسانه إلى القريب والبعيد.» فهو صاحب القلب الطيب الندّر الّائي» الطاقر التي فقد مساء يفي الصحييع مسي : أنه للاشّقَ صدره يل أزيلت من قلبه عَلّقة» ثم ُسل باء زمزم؛ ومُلى حكمة وإيأنا فذهب كل مرض تخلقي من قلبه الطّاهر الزكيّ يِه لأن هذه الأدواء من الكبر والعجب والحسد والحقد والبغضاء 3 لسن القلب |التعسو ]لني مس سيور ميد يسايق وامعاى :من حاقاء الل كيا قال تعاق: # وَنَرَعْنَا ما في صُدُورِهِم مَنْ عل إخوانا على جار تقدبين 4 [شجر الآي192]. سرر متقديلين 0111111111 وهي أكبر ما يكدّر النفسء ويُزعج الرّوح وبسببها يُظلم القلب» ويضيق الصَّدرء ولكن رسولنا يَْةِ وهو الطاهر المطهّر المحفوظ بالعناية الربانية من العصيان» المعصوم بالرّعاية الإلهية من مخالفة الواحد الديّانء فكل حياته طاعة؛ وكل أوقاته عبادة» فأنفاسه طهر وزكاءء وألفاظه وألحاظه عفاف وصفاءء فمن أراد الحياة الطيبة الرّضيّة فليْقلع عن المعاصيء ومهجر الذنوب والخطاياء وليجدد التوبة دائا» ويكثرٌ من الاستغفار. ومن أعظم أسباب سعادته عليه الصّلاة والسّلام سرعة تعافيه من الصّدمات؛ وقوّة مبوضه من الأزماتء فهو يَلِةٍ قوي الإرادة» عظيم ال همّة» ثابت الجأش. قوي الإصرارء ماضي العزيمة» لا يعترف بالهزيمة» ولا بالانكسارء بل يواصل المسيرة قي ضير واستعوار: ا أخرج من مكة لم يذهب متأسمًا ينزوي في غرفة» أو يتباكى على ما حصل في زاوية» بل ذهب إلى المدينة فبنى مُحتمعًا ربّانيّاء وأقام دولة إسلامية عادلة. -

الكتاب الثاني