الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٥٢ · موضع ٣٥٢/٧١٧
عليه الصّلاة والسّلامء الذي نهل من علمه علماء الأمّة؟! وكل علم نافع تعلموة
هو ذرة من علمه وَل وقطرة من بحر معرفته.
فمن أراد سعة البال» وراحة الخاطر» وسعادة الرّوح؛ فليطلب العلم النافع من
ميرائه المباركبكل؛ وهذا أمر لله نبيّه بك بطلب الرّيادة من العلم فقال تعالى: لوقل
رب زْدَفٍ عِلْمَا 4 [طه: الآية .]1١4
وعاش يكل سعيدًا ؛ لأنّه كان دائم الاستغفار, كثير اللّجأ إلى الله» مع الاستغاثة
بربّه وخالقه؛ والاستعانة والاستعاذة به من كل شر وسوء. فكان يك يفزع إلى ربّه
في الملمات» ويستغيث به في الكّربات. تُسافر روحه الطاهرة في فضاء التّوحيد؛
وترحل في عالم المناجاة لملك الملوك» وهو يَكلِ الذي علّمنا كلمات الأمن والمَرّج
والغوث. مثل:«حسبنا الله ونعم الوكيل». و١لا حول ولا قوة إلا بالله). و ١لا إله
إلا أنت سبحانك إن كنت من الظَالمين»» و«أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو
الحيّ القيوم وأتوب إليه'. وغيرها من الأدعية التّبوية» والأدوية الرّبانية فلا تجده
كي إلا مُستغيثًا مُستعيًا مُستعيدًا بربّهه وهو كل الأوّاه انيب» الذي يدعو السّميع
المعجيب. يُناجيه ويناديه» ومبتف باسمه المبارك المّقدّس في كل شأن من شؤونه.
ومن أهم أسباب سعادته يَكِِ أنسه بالقرآن» فعاش معه وتلاه آناء الليل وأطراف
الثهار؛ لأن القرآن رفيقه وجليسه وأنيسه, وهو الكتاب المبارك الذي سعد به يك
تلاوةً وتدبرًا وعملا واستشفاءً» وهو الذي أتى به من عند ريّه.
ومنْ يُصاحب القرآن بإعزاز واحتفاء وتقدير وتكريم يض الله عليه من
الفتوحات ما لا يخطر بالبال» ولا يدور في الخيال» ومن أعظمها انشراح الصَّدرء
وطمأنينة القلب» وذهاب الهموم والغموم والأحزان» ولرسولنا بك الحظً العظيم
والنصيب الأعلى» بل هو الأوّل في ذلك طَلِلدِ.