المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٥١ · موضع ٣٥١/٧١٧

ويقول ككلله: «واعلمْ أنَّ ني الصَّير على ما تَكرَه حبرا كرا وأنّ النَصرَ مع الصَّيرِء رع لزب ساد رَا) [رواه الترمذي]. م [الشرح: الآية 1-6]. بُشرىء ببذه التّفس الجميلة يسكب السّعادة في قلوب أصحابه وأتباعه إلى يوم الدّين؛ لأنّه المحفائل الذي ينظر إلى العاقبة الحميدة» والغد المشرق نظر المتيقن» وكأنّه ينظر للغيب من ستر رقيقء فاللّيل الغاسق يعقبه فجرٌ صادق. وعاش يله سعيدًا ؛ لأنّه اجتنب كافة أنواع الغضب». ؛ إلا الغضب الشّرعي عندما تك عار ال أو شصى ال جل ف ا د نشراح صدرء باسم القغره مُشرق الطّلعة؛ سمح الخُلّق طيّب العشرة. وكان يَكلةِ يُحُذّر من الغعضب» كما جاء في (صحيح البخاري): : «أنّ رج تلقال للنبيّ يَكل: أَوْصِنِيء قال: لانَعْضَبٌُ فَرَدَدَ مِرارَاء قال: لا تَعْضَبٌ». لأنْ الغضب سيق الصدرء» وَيُعَذْب الروح» ويدمّر السعادة» نفس المزاج» ويّذهب الاستقرار التفسى» ويُعكّر صفو الحياة» ويمرّق العلاقات الأسريّة والاجتماعية» ويبدم جسور التّواصل والتّراحم ويقضي على المودّة والمحبة. ومن أعظم أسباب سعادته و ما أفاض الله عليه من العلم النافع؛ وهو الوحي نظرته للنّاس والحياة» ويملا قلبه رضًا وأمنًا ويقينًا وسكينة» فكيف بسيّد ولد آدم له

الكتاب الثاني