الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/٧١٧
111ص
عن النبي يلد فقال له: «هل كان في آبائه من مَلِك؟» قال أبو سفيان: لاء قال هرقل:
فعلمتٌ أنه لو كان في آبائه مَلِك لقّلت: رجل يطلب مُلك آبائه». [متفق عليه].
فاستدل بهذا على أنه نبي من عند الله؛ لآنه يك لم يسع لإعادة سلطة ذهبت
منه» أو مُلكِ لآبائه فقّدهء ولم يأت ليجمع مالا؛ لأنَ مطالب النّاس في دعواتهم
وثوراتهم إِمَا لطلب الملك أو لكسب المال» وقد برئ منهم يَكِةِ حميعًا؛ لآنه رسول
من عند الله وهذا الاستدلال ليس من أتباعه يله بل من أعدائه في تلك الفترة:
وهم ملك الرٌّوم وأبو سفيان قبل إسلامه له
© شهادة آلاف الصّحابة له كللِ:
لقد صحبه يك أكثر من مئة وعشرين ألما من المسلمينء صحبوه حضرًا وسفراء
وليلّا ونجارّاء في حالة سلمه وحربه وحلّه وترحاله» ورضاه وغضبه» وجوعه
وشبعه» وصحّته ومرضه؛ فلم يجدوا منه إلا الجميل من أقواله وأفعاله» والحسن
من تصرّفاته وأخلاقه؛ لأنه الأوّل في كل خلّق شريف» ومجد مُنيف» فهو الأوّل
في الصٌّدق والأمانة والتواضع والزّهد والعدل» والكرم والشّجاعة والسّماحة
والوفاء» إلى غير ذلك من الصَّفات التي أجمعوا عليهاء ونقلوها عنه؛ فهل سبقه
أو لحقه في ميدان الأخلاق والشَّهائل شخصٌء أو نازعه ني تلك الرّتبة أحد؟! إِنْه
الأوّل في كل باب من أبواب الفضائل فصل الله وسلم عليه.
لقد عاصروا حياته وعرفوه منذ طفولته» وهم من أذكياء الناس ومن دهاة
الرّجال؛ كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وسعد وخالد بن الوليد
وغمرو بن العاص.. .. وغيرهم زيادة على من أسلم من القبائل المجاورة؛ كلّهم
أجمعوا على صدقه وهم يشاهدون مُعجزاته» ويسمعون حديثه؛ فيزدادون إيرانا إلى
درجة أن يستشهدٌَ أحدهم بين يديه دفاعًا عن دينه» فيقدّم روحه رخيصة في سبيل
الله بعدما آمن بهذا النبيّ المعصوم يَللَو.