المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٩/٧١٧

وعاش يَكلةِ سعيدًا؛ لأنه لم يستسلم لنقد الآثمين» ولم ينصت لشتم الناقمين» بل أعرض عنهم, ولم يلتفت لهم» » عملا بقول الباري سُبحانه: «وأضيز ما و5 وَأَهْجْرَهُمَ هَجْرَا جا 4 [المزمل: الآية ‎»]٠١‏ وقوله تعالى ةك ب سنن ما يَقَولُوَ (00) فيح يحَمدٍ ريك وَكُن من َلسَدجِدِينَ 450 [الحجر: الآية /19-1]. ولا بلّغه ابن مسعود بإ كلامًا فيه نقد من بعض أهل الغواية قال وَكة: : الرَحِمَ لله مُوسىء لقَدْ أُوذِي بأَكْثَرَ وين هذا فصي [شنفق عليه]. فكان يكل يعفو ويصفح ولم يتشاغل بسخرية ساخر ولا بلوم فاجر؛ لأن وقته يئِ أمن من أن يُصرف في الرّد على التافهين» وأغلى من أن يذهب في مخاصمة وعاش وَل سعيدًا؛ لأنّه قصد وجه الله بعمله» وأخلص لمولاه سعيه» فلم ينتظر شكرًا من أحده كا قال تعالى: « إنًا سك يومد لَه لا ويد سك جره ولا شْكوْرًا * [الإنسان: الآية 8]. و لهذا عاش ذَكِةِ مُطمئن القلبء مُنشرح الصّدرء شكر معروفه من شكر» وكفره من كفر» فهو يطلب الثُوابٍ من العزيز الوهّاب» بخلاف من يعمل من أجل الناس وينتظر شكرهم ومكافأتهم. فإنّْه يبقى مزق القلب. مُتحسّرًا لكثرة جحودهم؛ ونكرائهم الجميل» ونسيانهم المعروف, فمن راقب الناس مات هاه ومن قصدهم بعمله امتلأ غياء ومن عرف الناس استراح» فإنهم لا ينفعون ولا يضرّون» ولا يرفعون ولا يضعون» ولا حيُون ولا يُميتون» ولا يعرّوت ولا يذّلونء كا قال م 8 م 2 سه سرع صو 02 تعالى: « أتوات غير لحيآ اه 3 ون بيَحَُوسح * [النحل: الآية ‎١‏ 37]. وعاش يليدِ سعيدًا؛ لأنّه أحسن للنّاس بكل أنواع الإحسانء بالحداية والعلم والجاه» والطّعام والمال» وَالخُلّقَ الحسنء فعوّضه ربّه انشراحًا في الصّدره وراحة لهك

الكتاب الثاني