الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٤٨ · موضع ٣٤٨/٧١٧
وعاش سغيدًا يه بتذكره لتخم به وشكره ه عليهاء وتحذثه بهاء ولهجه بحمد
الله دائً) وأبدًا عملا بقوله تعالى: 9فَأَدْكروأ َلك َه عل لون © [الأعراف:
الآية 14]» وقوله تعالى: لوَسَسَجْزِى أَلشَّدكرنَ © [آل عمران: الآية »]١45 وقوله جل
اسمه: #ومن شك فَإَِّمَايَفُكب لِنَفْسِهء * [النمل: الآية .]4٠
وكان يقول عليه الصّلاة والسّلام: «الحمدٌ لله لني بنِعمتِه نَع الصّالحاثُ» [رواه
ابن ماجه]. فهو ينوع كَِِ الحمد والشّكر بأذكار وأدعية تملأ القلب رضًاء وسكينة»
وطمأنينة» ففكّرُ واشكرُ. واحسب قائمة النعم وتذكرء واجعل الشّكر عادة
وتقرّب به إلى ربّك عبادة» فإنّه طريق الرّيادة» فقدوتك إمام الشاكرين» وأسوتك
وعاش كي سعيدًا؛ لأنه ليقف على أطلال الماضي باكيًا متأسمًا يكتوي بمآسيه
ويتحسّر على مواجعه؛ بل انطلق على بركة الله يبني يومه؛ ويُعمّر حاضره» ويستعد
لمستقبله» ؛ عملا بقول الباري تقتلمى أشعفة « يَزْكَ أَمَّهٌ مّدْ حَلَتْ خَلتَ لهَامَا كت
مس مر
لماك 1 يعملون # [البقرة: الآية 5 ١7 ]» وقوله تعالى: #عَمَا
ع دم
مدعنا سلف 4 [المائدة: الآية 464].
فليس في سجله كَل ترداد الأحزان على ما سلف وكان. بل إعمار الوقت»
واستثار اللّحظة الرّاهنة» والعيش في السّاعة الحاصلة.
وعاش علد سعيدًا لأنْه عاش ف حدود يومه» فملاآه | وإلحسانًا وطاعة
ومعروقاء وكان يقول: ١كُنْ في الدَنْيا كَأنَكَ غَرِيبٌ أَوْ عابرٌ سَبيل» [رواه البخاري].
فهو يعيش ذَْ حاضره؛ وينجز أعمال يومه. فهو كالمسافر الحازم اليقظ النبيه
الذي أخذ عدّتهء واستعد لرحلته» فليس رهيثًا للماضي بمآسيه ولا مُعطَلًا نشاطه
وعمله يننظر المستقبل وما يحصل فيه؛ بل اليوم الال الحاضر البهيج بإنجازاته؛
الجميل مبيئاته وإبداعاته» «يومّك» يومّك»! أروع كلمة في سجل السشعادة» وأحمل
حملة في ديوان الحياة.