الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٤٧ · موضع ٣٤٧/٧١٧
-
ه سس
نكا حيرت لَهُ الدَّنْيااآرواه الترملي].
وعاش يَلةِ سعيدًا لأنّه توكل على ربّه. واعتمد على خالقه. وفوّض أمره إلى مولاه
جل في عُلاه عملا بقوله تعالى: 9وَعَلَ أله َكَل الْمُؤْمِدُوت © [التوبة:
الآية 01]» وقوله تعالى: 8 يَأيها آَل حَسْبكَ أنَّهُوَمَنِ أبَبَحَكَ مِنَ الْمُؤْمِيِيت ©
[الأنفال: الآية 74] أي كافيك. وقوله تعالى: # أَلْنَ أللَّهُ يِكافٍ عد 4 [الزمر:
الآية 73]» فكان كِةٍ يكل الأمور إلى الله مع فعل الأسبابء فأدركته كفاية الله
ورعاية الله» وحماية الله.
وعاش كَل سعيدًا بصلاته الخاشعة الُطمئنة التي كانت مدده في حياته» وزاده في
مسيرته؛ وطاقته في رحلته إلى مرضاة ربّهء فكلم| تزاحمت عليه الأهوال؛ وترادفت
عليه الأعمال التّقال» قال َكلِْ: ديا بلا أقم الصلاة» أرخنا بها» [رواه أبوداود]» وكان
يقول يَلِ: «وجُعِلَتْ فُرَّةٌ يني في الصّلاة) [رواء أحد].
فكانت الصّلاة عزاءه وسلوته. وراحته وسكينته» وأمنه وسرٌّ سعادته؛ فالصلاة
جنة الخلود. في عالم الوجود. وهي بارقة الأمل» وومضة الإلهام؛ ومفتاح السّعادة
ووثيقة التفاؤل» وديوان الأمن والأمان.
وعاش يل سعيدًا بصبره العظيم الذي هون عليه كل صعبء وقرّب إليه
كل بعيد» كما قال له ربّه: « وَأَصِيرُ وَمَاصَبرك إلا يألَهِ » [النحل: الآية /151]»
عن ف »» ب ع 5 ع ب ع
7
> وي ىه بير
الذي لا أذى فيه وصاحب الصّفح الجميل الذي لا عتاب فيه.
1