المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٤٦ · موضع ٣٤٦/٧١٧

5 |1 صلا فده 6 لم ديء.مهج؟ ذأ موه 5 ع ع ع وقال يَلِ: «اسْتَعِنْ بالله وَلا نَعْجَْ وإنْ أصابَكَ شيء فلا تَقل: لو أن فَعَلْتْ كانَ كذا وَكَذاء وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ الله وما شاء فَعَلَّ) [رواه مسلم]. 5 مرا 2 5 20001 90 ب افد 6ع عتم فعاش ذل راضيًا بها كتب الله عملا بقول الباري: «قل أن يصِيسَمَآ إلا ما حكتب ألَنَّهُ نَا 4 [التوبة: الآية 01]. . رضى تَللِةٍ باختيار الله له في كل أمر من سراء وضراءء وشدّة ورخاء. وغنى 1 1100 اس # 3 0 0 7 ضَرَاءُ صَبَرَ فكانَ خَيًْا له) [رواه مسلم]. فهو مع الله. وبالله» وعلى الله» وإلى الله؛ ومع اختيار الله ممتثلا أمره سبحانه: ع ل 2 سس ساس ل سس سرس سس فوفر كه معز 031 6 رس سر لخو 2 5 04 وَأَنس ملا كَلمُورك #4 [البقرة: الآية 715]. رضي بقضاء الله أرضاه» وأزاح عن قلبه كل هم أضناه؛ فادخل جنّة الرّضا تسلَّمْ وعاش يوَكيِ سعيدًا لأنّه قنع بم أعطاه الله ورضي بم| قسم له. ويقول يكل (ارضٌ بها قسمٌ الله لَك تكن أغنى الّاس» [رواه الرمذي]. وشهواتهاء بل يكتفي بالقليل» ويرضى بالموجود. ولهذا تجد أهل القناعة أهل حياة طيّبة وسعادة» وأمن وسكينة؛ يقول عليه الصّلاة والسّلام: «هَد أَذلَحَ من أَسْلَم - م - ا م عن ْ وَرَزْقَ كفافاء وَقَنْعَهُ الله بها آثاة» [رواه مسلم]. 8

الكتاب الثاني