المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٤٣ · موضع ٣٤٣/٧١٧

كل المحسنين عبر التّاريخ كان إحسانهم محدودًا في المكان والزّمان وفي الناس إلا هو يِه فكان إحسانه عامًا شاملا في الزّمان والمكان والبشرء فها من مُسلم أو مُسلمة إلى يوم الدّين إلّا وصله إحسانه كَل في أيّ زمان ومكان. وكلّ اللْحسنين عبر أطوار الزّمن أحسنوا إِمّا بعلمهم أو جاههم أو ماهم أو طعامهم إلا هو كَل فإنّه جمع الإحسان بكل صوره. بطيب الكلام» وإفشاء السّلام؛ وإطعام الطعام؛ ونشر الشّدىء وتعليم العلم» والإصلاح بين الناسء والبرٌ والصلة والقربى. وهنا أطرح بين يديك سؤالًا أيّما القارئ الكريم: من هو المحسن المتفضل عبر التاريخ الذي وصل إحسانه إلى أرواحناء وعقولناء وأبدانناء إلّا حمّد كلله؟! لم يصل إلينا إحسان مخلوق كائنًا من كان أعظم من إحسانه يِه فبنبوته وبرسالته قدّم لنا أعظم معروف وأجل عطية. أحسن إلينا بأن علّمنا من الجهالة» وهدانا بإذن الله من الصَّلالة. أحسن إلينا بأن أخرجنا بإذن الله من الظلمات إلى النورء وأرشدنا إلى الضّراط أحسن إلى عقولنا: بالعلم النافع» والرّأي السّديدء والإرشاد الرّباني. وأحسن إلى أرواحنا: بالعبادة والطّمأنينة والسّكينة واليقين. وأحسن إلى أبداننا: بالطهارة والنظافة وحُسن الزّي وجمال السّمت. نشهد أَنّه قد أحسن إلينا يكِ إحسانًا لم يسبقه أحد من قبل؛ ولن يلحقه أحد من تعنلا وأنَّ إحسان آبائناء وأمهاتناء وأبنائناء وعلمائناء وأصدقائنا إليناء لا يبلغ عشر 517 ١

الكتاب الثاني