الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/٧١٧
وكذلك جعل للمنافع العامة حدودًا من المّرمة ليستفيد منها جميع الناس»
ونبى عن إتلاف المحترمات» وإفساد المرافق العامّة» وإهلاك الحرث والنسل.
وأرسى يَلِ قاعدة عامّة في اليرّ والإحسان إلى الطير والحيوان» بل لكل ذي كبد
رطبة» فقال: «في كلّ كَْدِ رَطْبَةِ أَجْر") [مُتفق عليه].
حتى في «الهرّة والكلب»» فأخحر يَكِةِ أنه دخلت امرأة النار في هرّة. ودخل رجل
الجنة في كلب.
رو ا عوء 50
ويقول كَلِل: ساي اشم يَغْرِسَ غَرْسَاء أَوْ يَزْرَعٌ زَرْعَا تَأكُلُ منه طَبْدُ
0
تان او َِيمَة إِلّا كان له به صَدََةً) [متفق عليه].
عم
9
إٍ
2
و 5
ويقول عَلهِ: امن قل عصفورًا با عجّ إلى الله يوم القيامة يقو ا و
فلانًا قتلني عبتا وم يقتلّني منفعةً) [رواه ابن حبان].
وحث تَكةٍ على الإحسان إلى الحيوان بإطعامه والاهتمام به وعدم تكليفه
ما يفوق طاقته» حتى عند ذبحه أمر بالإحسان إليه وإراحته فقال: (إذَا إِذَا دَبَحْتُمْ
لن8 )
١ فت
2 ويرعو
تَأَحْسِنُوا اللَّبْحَ» وَلْيْحِدٌَ أَحَدكُمْ سَفْرَتَكُ وَلْبْرْحُ ذَببِحَتَهًا [رواه مسلم].
يعن أب الزبياقال: : سَمِعْتُ جَابِرَ بنَ عبدالله» سْيِلَ عن رُكُوبٍ المتذيء فقا فَقَالَ:
سَمِعْتٌ النبىّ يكل يقول: ارْكَبّْهَا با محروفي. إذَا أَجْدْتَ إِلَيْهَا حبّى د ظَهْرًا «أي:
مركبأ». آرواءمسلع].
فللّه هذا الدّين من دين ما أجمله! ومن شريعة ما أتمها! ومن رسول ما أبرّه
وأحسنه! بإيجاز إن جاء بالإحسان للأرض. ومّن على الأرض. بأبي هو وأمي يَكلة:
لقد خحسنث بك الأيامٌ حتى كأنّ لباسنها في ثوب عيد
وطابث في معاليكٌ الأيالي فصر الدهرفي فرح سعيدٍ
5