المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٤٠ · موضع ٣٤٠/٧١٧

فإ أيهها أَمِْي؟ قَالّ: لَ: إل 93 ريا مِْكِ باب [رواه البخاري]. بل إِنّهِ يك جعل الإحسان إلى الجار» وشهادة الجار في جاره هي الميزان والمقياس لدرجة إحسان الفرد أو إساءته» ففي حديث رواه الإمام أحمد أنْ رجلا قال لرسولٍ لله يكِِ: «كيف لي أن أعلمَ إذا أحسنث وإذا أسأتٌ؟ فقال النبيُ كل: إذا سمعت جيراتك يقولونَ: قد أحسنتٌ فقد أحسنت» وإذا سمعتّهم يقولونَ: قد أسأتّ فقد أسأتٌ». بقول اليف الخير: ١يلا5‏ م د 3 ل سر سس سرج ل لور لس عط رمي لرِى ى بدك وبينه عداوة كانه, ول حَمِيورٌ © [فصلت: الآية 4 "]. فكان يك يقابل بإحسانه كل إساءة» يقابل الجافي القامي باللين و لفق والعيومن الجْجهّم بالبسمة والبشاشة» والقاطع بالبرَ والصّلة والذين سبّوه وشتموه أحسن إليهم فصاروا أصحابه المقربين» والذين أخرجوه من وطنه أحسن إليهم فولّاهم الولايات» وصاروا أمراءه على الأقاليم» والذين قابلوه بالقطيعة والحرمان قابلهم بالبرٌ وتألفهم بالإحسانء فصاروا كُتّابه وأنصاره حتى توفاهم الله. وأحسن يَكِةِ إلى البشرية جمعاء فدعا إلى الإخاء الإنسانيّ» والتكافل الاجتماعيّ» وحفظ النوع البشريّء وحُحاربة العغنصريّة والعصبيّة الجاهليّة: وتحريم سفك الدّماءء وإزهاق الأرواح» وسلب الحقوقء. وأكل الأموال بالباطل» وانتهاك الأعراض» وسنّ قواعد ير في مسألة التّعايش السَّلمِيء والتعاوف الإتساق: 0 بين بني آدم متثلا لأمر ربّه: «يتما الس إن حَلَفُ ين دَكرِوأنَقٌ وَجَعلئئ 101010 م وال لتعارفوا 0 2 جيب سوس عليم

الكتاب الثاني