المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/٧١٧

ثم لم يكتف بالجزيرة العربيّة ؛ بل ذهب دينه شرقًا وغربًا وشمالا وجنوبًا إلى أن طوق الكرة ة الأرضية وأصبح أتباعه عبر التّاريخ بالمليارات من البشرء فهل يمكن لدججال أو مدّع للنبرّة ة أو كذّابٍ أن تُستر دعوته وكذبته ودجله ألقا وأربعمئة سنة ولا يُكشف أمروة لقد كُشِف أمر مسيلمة الكذّاب في سنوات معدودة؛ وسقطت الأقنعة عمّن ادّعى النبّة وهم ما يقارب القّلائين عبر التاريخ, وكلما قام أفاك أو آثم أو دججال أو كذّاب أشر كثنف الله سرّهء وهتك ستره: وأظهر فضيحته للعالين» أ ينا 35 فأعل اله © دعوته الخالصة لوجه الله تعالى: دعا كل إلى توحيد الباري سّبحانه» وأعلن منذ اللّحظة الأولى أنه لا يُريد ملكا ولا جامًا ولا مالاء وإنّا يريد هداية النّاس» وبقي على كلمته وصدقه ثابتًا حتى لقي ربّه. ولم يترك درهمًا ولا دينارّاء ولم يبتن قصرّاء ولم يجمع كنراء وَإِنَّما مات ودرعه مرهونة عند يهوديّ في ثلاثين صاعًا من شعير» وقال: «لانُورَثْ؛ ما تركنا صدقةً) [تتفق عليه]. فهل يقول هذاء ويفعل هذا إِلّا نبيّ مُوحى إليه لا يُريد إلا الله والدّار الآخرة؟! بخلاف مَن يسعى خُّلكِ أو زعامةٍ أو منصب أو شهرة أو جمع مالٍ أو رئاسة دنيويّة؛ فإنَّ مقصده يظهر للناس أجمعين» وينكشف مراده من أيامه الأولى» فقد تحمّل كَل المشاق والمكاره» والآلام والمصاعب. في سبيل إبلاغ دعوته للثاس دون أي مقابل مادي أو مكسب دنيوي؛ *« قل مآ ستل 2 عله ين روما نأ ِنَاْلحكلْفِينَ © [ص: الآية 87 ]» وصبر على اختلاف الليالي والأيام حتى وافته المنيّة» لا يكسل ولا يفتر ولا يتردّدء بل هو في إقدام وصرامة حتى بلّْ ما أنزل الله إليه» وهذا دليل على صدقه؛ وألّه رسول من عند اله؛ لأن صاحب المطالب اماديّة لصبره حدّ يتتهي إلي» فإن | 2 0

الكتاب الثاني