المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٣٨ · موضع ٣٣٨/٧١٧

وجعل يَلِ الأمّ في المحل الأوّل من البرّ والإحسان؛ فقد جاء رجل يسأله عن أحقٌّ النّاس بحسن صُحبته. فقال يكل «أمُّك, قال الرجل: ثم من؟ قال: ثم أمّكَ» قال: ثم من؟ قال: ثم أمّكَ قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك [مُتفق عليه]. حتى لو كانت الأمّ مُشركة فإنّهِ كِِ أمر برها وصلتها والإحسان إليهاء فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أئّبا جاءت إلى رسول الله تستفتيه في أن تصل أمّها وهي مُشركة: فأجامها: «نعم؛ صل أمَكِ) [مُتفق عليه]. فأيّ إحسان فوق هذا الإحسان؟! وأي بر يفوق هذا البر؟! حتى في حالفة الأمّ لابنتها في الُعتقد يُوصي بكي برّهاء وصلتهاء وإكرامهاء والإحسان إليهاء امتثالاً لقول الباري سبحانه: #وَصَاحِبهُمَا في لديا معْروا © [لقمان: الآية ‎.]١8‏ ومنح يَكِِ إحسانه للفقراء والمساكين والأيتام عملا بقول الله عزّ وجل في مُحكم التنزيل: باحسنا وَبِذِى الْفُرْقَ وى والمسكين [النساء: الآية 168]» 2 وقول تماق؟ (فََمَ اليم فلا فهر (0) وَمَالَِيلَ ملا ترد » [الضحى: الآية ‎.]١١-9‏ فكان وَل من ألطف الناس بهم» فقد أحسن إلى أيتام جعفر بن أبي طالب» وأحسن إلى أيتام كانوا في حجره. وأتى بشرع مُنَزّل كلّه إحسان للفقراء والأيتام والمساكين إلى يوم الدّين» وسنّ لهم يَكِِ سننًا ثابتة وحقوقًا محَدّدة حفلت بها عشرات الأحاديث النبويّة التي تحث على حفظ أموالهم؛ وصيانة حقوقهم؛ والعطف عليهم؛ والمسح على رؤوسهم ومدّيد العون لهم ومنها قوله ككل: «السَاعِي على الأَرْمَلَةِ والميشكين. كالمجاهل ني سَبِيلٍ الله أو والقائم اللْبّْلَ الصَائِم التّهارَ) [مُتفق عليه]. ولا يوجد قانون عالمي أو نظام أرضي فرض للفقراء والمساكين حمًا معلومًا إلا في الدّين الذي بُعث به يِه قال تعالى: إِنَّمَا ألصّدَقتُ لِلْمْمَرءِ وَالْمسكين » [التوبة: الآية ‎.]5٠‏

الكتاب الثاني