المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٣٦ · موضع ٣٣٦/٧١٧

أحَسِنْ إلى النّاس تستَعبدٌ قُلوييُمُ فظاكًا استعيد الإنسسان [حسان أحيِن إذا كانَ إمكانٌ ومتقدرةٌ ‏ فلنْيَدومَعَلَالإحسان إمكانٌ وفي الحكمة: ١جبلت‏ القلوب على حب من أحسن إليها». فإذا كان رسولنا بك هو سيد المحسنين إليناء وإمام الْتَفضَلِين عليناء فهو أحقٌ النّاس أن تنجذب إليه قلوبناء وتشتاق لرؤيته عيوتُناء وتتلهّف لصحبته أرواحٌنًا. وفاض إحسانه علد على غير 5 فقدم هم الذعوة الطببة» وَالّعَاملة العادلة: وَالمُجَادلة اللمسنة: وإقامة القجة. وعندما هاجر كَكلِةِ إلى المدينة ضرب أجمل الأمثال في حسن التعامل مع أهل الكتاب من اليهود. فدعاهم إلى وثيقة ثيقة التعايش السشلمي اللقند كب والذفاع عن المدينة» وضمن لهم حقوقهم كاملة» يتاه بالتي هي أحسن» » وكان معهم بين اليد والإحسان والحزم وإنفاذ أمر الله تا قول الباري: ل لَابتَْد أّهُعن دين لم يلو في ال ور حرجو" م 1 أن تيوه وق ألم إن لَه حْبُ الْمْمْسِِنَ4 [الممتحنة: الآية 4]» وقوله تعالى: #وَلا دلوا أَهْلّ الحكئّب إِلَا بألتى هى أَحْسِنٌ ولا قدم وفد نجران من التصارى إليه بَلِةِ فأكرمهم؛ وحيّا مقدمهم. وأنزهم أحسن منزل, وبيّن لهم الحجّة والدليل والبرهان. ومن إحسانه يَكِ إلى أهل الكتاب أنّه يُصادر أموال من وفى بعهده من اليهود. وم يعتد على ممتلكاتهم» ولم بمضم حقوقهم؛ حتى إِنّه رهن درعه يَةِ في ثلاثين صاعًا من شعير عند يهودي» وكان يشتري وَلةِ وأصحابه من اليهود ويبايعونهم بكل عدل وإحسان رُغم سيطرة المسلمين الكاملة على المدينة؛ لأنّه َك بُعث بالعدل والإحسان» قال تعالق: إن مه يمد يالْعدل وَالاحَسدنَ # [التحل: الآية ‎.]3.٠‏ )ا

الكتاب الثاني