الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣٣٤/٧١٧
والأحوال.
وحدّنا على إتقان العمل والإحسان فيه. فقال بَكلِِ: (إنَّ الله تعالى تحب منّ العامِلٍ
وج اج ا فق أ 1
إذا عَمِلَ أن يحْسنَ) [رواه الطبراني].
دَيْن فجاء فأغلظ القول لرسول الله يَكلِك فَهَمَّ به أُصْحَابَ فَقالَ: ١دَعُوه فإن
لِصَاحِب الَقٌّ مَقَالَا وقالة اشكواله مِناء فاططرعا زاك فقالوا: إنا لاتَحدٌ سنا
إلَاسِئًا هي أفْضَلٌ من سند قال: فاشْدّدوهاء فأغطوها إِيَاكُ فإنَّ من حَْرِكُمْ أحْسَنَ
وأحسن كَل في أقواله طاعة لقول الحكيم لمر بساقه لدت آنا تاس
حْسَمًا © [البقرة: الآية «8]» فكانت كلماته أحسن الكلمات» وعباراته أطيب
العبارات» تصغي لما القلوب فتمتلئ راحة وطمأنينة» وتقع في النفوس فتغشاها
ببجة وسكينة» ويحث أمّته يل على الخير من الأعمال؛ والطيّب الحسن من الأقوال»
فيقول: مَنْ كَانَ يؤْمِنُ باله وَالْيَوْم الْآخرِء فَلْيَقْلُ حَيرًا أو لِيَضْمْثْ) [مُتفق عليه].
ع 55 و 5 ءٍِ
واحسن كد إلى كل من نعم بقربه؛ وشرف بصححبته» من أهله وأصحابه
وعشيرته وأتباعه إلى يوم الدّين» فكان أعظم ناصح دهم على طريق الهداية»
وأعظم مُرشد جنبهم سبيل الغواية» وأعظم هادٍ أخذ بأيديهم إلى الفوز العظيم؛
ونجّاهم من الخطر الجسيمء وبسببه يدخلون جنات النعيم؛ في جوار رب كريم»
وهذا غاية الإحسان لا إحسان فوقه أبدًا.
أحسن إليهم ببره ورحمته. وأحسن إليهم بعطفه ورفقه. وأحسن إليهم بأجمل
الأعمال» وأرقٌ الكلمات» وألطف اللّمسات» وأبرك الدذعوات» وحثهم على مكافأة
-