الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٣٣/٧١٧
فكل أبواب الإحسان قد جمعها وكمّلها وألهمها للأمّة» فقال يَكِ: «إنَّ الله كَتَبَ
الإخْسَانَ عل كُل شىء) [رواه مسلم].
وقد بعت مسألة الإسنسان :ف سسياته لاق رجدهه ماعرلة ادا من التاس إلا
وقد أعطاه من الإحسان ما يملا قلبه سرورًاء وروحه حبوراء وضميره نورًا.
أحسن عله عبادته لربه» فكان يعبد الله كأنّه يراه رأي العين» يقيئاء وكاة
وولايةٌ» وقربّاء وعلّاء ومعرفة» يؤدي العبادة كاملة مُكمّلة في أوقاتها بأركانهاء
ومُستحباتهاء وواجباتهاء وسّئنهاء خالصة لله ويقول: «الإحْسّان أن تعبد الله كنك
تراه» فإن لم تكن تراه فإنّه يراك [مُتفق عليه].
وتعول آم المؤمتين عااشة رضي الله عنها في «الصّحيحين») : «إنَّ ابي بك صلق
في اليل أربعَ رَكَعاتٍ فلا تُسأل عن حُسنِهنَّ وطوخِنٌ».
عرش الرّحمن.
يُرافقه َك الإحسان على أكمل وجه؛ في كل طاعة وعبادة؛ من صلاة» وصوم»
وس وزقاقةوقلا وق وذكرحوصدةة وينولا - بأبي هو وأمي- الايَدْحُلٌ أحَدٌ
لجن إلا أي مَفمَدَهُ مِنَ الَّارِ لو أساءء لِيَرْداد شْكْراك ولا يَدْخُلُ الَارَ أحَدٌ إلا ري
مَقْعَدَهُ مِنَ الجن لو أَحْسَنَ» ليكونَ عليه حَسْرَّةٌ [رواه البخاري].
فكان كَكِ الأعلى درجةً والأرفع كعبًا في حُسن العبادة» وكيف لا؟ وهو من
علّمنا عبادة الله» وخشيته» والإنابة إليه.
وأحسن يكل في أعماله ومُعاملاته» امتثالًا لقول الباري: « يلو نكل سن أحَس 4
[الملك: الآية 7].
-