المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٣١ · موضع ٣٣١/٧١٧

الخير يٍ ويقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله" فيهتز وجدانه؛ وتتنائر كل ذرّة من ذرات الجاهلية» وغبار الشَّرك من جسمه. فيخرج طاهرًا مطهرًاء زاكيًا مرضي فينقلب جنديًا صادقّاء وطالبًا أميئّاء وتلميذًا نجيبًا لرسول الهدى عليه الصّلاة والسّلام؛ فيصبح عمره مع النْبيَ كَل بين سجدةٍ خاشعة» وتسبيحة صادقة» ونفقة متقبّلة» وقول صادق. وسريرةٍ طاهرة» وإِيمانٍ عميق» وعقيدةٍ صافية» لما أدركه من بركة الرّسالة» وما شمله من يمن النبوة» وفيض الحكمة:» التي تلقاها من سيّد المرسلين وخاتم النبيّين ككة. ومن أعظم أدلة نجاحه كك أنه نجح في ترك جيل فريدٍ تولى تربيتهم بنفسه منذ فجر الدّعوة» ومنذ أن قال: «يا أيّبا الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا». إلى أن مات يل غرس في أصحابه الإيهان العميق» والتضحية امتناهية, والصّدق الرّاسخ واليقين الثابت» فبقوا بعده جبالا شنّاء في وجه أعاصير الشبهات» وأطوادًا منيعة أمام عواصف المحن والفتن؛ فما ارتدٌواء وما وهنواء وما ضعفواء وما استكانواء 5 واصلوا مسيرة الدّعوة» ومسيرة شر الرّسالة» ومسيرة العطاء» والبذل» والتضحية؛ حتى اتسعت دولة الإسلام» وطوت القارات الست وامتطت البحار بخدمة دعوقه: واستعلمنا في نشر سُتّنهء واقخلّنا جتودًا لنصيرة رسالته: المجد فألك والتّوفيقٌ والظّهفرٌ تسمو ودونك هذي الشّمس والقمرٌ لك الوسيلة من دون الورى وكذا شفاع ةالخلق ني يوم له خطر كل التّجاحات في الدّنيا إذا ؤزنت بمجدك الضَخم لاعلمٌ ولاخيرٌ والفائزون ولو عَادوا بأوسمةٍ فتاجك الوحي والآيات والسَورٌ وعدي ك

الكتاب الثاني