المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/٧١٧

إِنَ الله عزّ وجل جبله على مكارم الأخلاق؛ ومحاسن الصّفاتء وأنبل الخلال» وأجمل الخصالء حتى أعداؤه لم يعثروا على كَذْبة واحدة منه» ولا سّقطة واحدة» ولا مَهُوة واحدة» ولا عَدْرة واحدة في سجل حياته الشّريف كله وحاولوا أن يقتنصوا عليه أيّ عيب ويظفروا بأيّ ذنب. فلم يستطيعوا أبدًا رغم عداوتهم وحسدهم وحرصهم على ما يَشينه يَكِةِ. وانظر إلى إنسان يعيش في مجتمعه ثلانًا وستين سنة» وحوله أعداؤه وحسّاده يريدون أن يظفروا منه بأيّ ذنب يخدش كرامته؛ أو عيب ينقص مروءته؛ فلا يجدون ذنبًا ولا عيبا وإِنَّا الجمال في أببى صوره. والكمال في أجل حُلله. والجلال في أنبل مشاهدى من سوكده إل وقائه لاما كذ موما عشّىء.وما اهرما كجره ونا غدرّ وما حسدَء وما حقدَّء وما أخلفٌ» وما تكبّرٌ: ولا تجبّرٌ ولااطعّىء ولا بغغى» ولا ظلم» ولا أثم بل نزّهه الله عن كل لق معيب» وصانه عن كل وصفٍ مشين» فهو الصّادق المصدوق. والطاهر المطهّرء والطيّب المطيّب» والمعصوم عن كل زلة والمنزّه عن كل هفوة, والبريء من كل وصمة. تأييد الله له بنصره العزيز وفتحه المُبين: ا دعا يَكيِ إلى ربّه كان وحيدّاء فآمن به أبو بكر من الشيوخ. وزوجته خديجة من النساءء وعلىي بن أبي طالب من الشباب» وزيد بن حارثة من الموالي» ثم بدأ دينه يتّسع» وأنصاره يكثرونء وكان أعداؤه ملء الجزيرة العربية من قريش وقبائل العرب واليهود والمنافقين» وقد حرِّبوا عليه الأحزاب, وجمّعوا عليه الجموع, ودبّروا له المؤامرات» وحبكوا له المكائد» فنصره الله وأيّده. وهزمهم وخذهم وبكتهم. ودخل مكة فاتحًا. 1 ٠

الكتاب الثاني