الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣٢٢ · موضع ٣٢٢/٧١٧
ا نه"
ولدت همّته معه يٍَِ يوم ولد فمنذ طفولته ونفسه مهاجرة إلى النجاح ومعالي
الأمور؛ ومكارم الأخلاق. لا يرضى بالدون ولا يبوى السّفاسفء بل هو السبّاق
والمقدام المتفرد.
وتميّر يك قبل النّبوة بسمات الرّيادة والتفوّق والنجاح ما جعل قريشًا يُسمونه
الصّادق الأمين» ويرضون حكمه ويعودون إليه في أمورهم, فلا من الله عليه بالبعثة
تاقت نفسه إلى الوسيلة؛ وهي أعلى درجة في الجئة» فسأل الله إيّاهاء وعلّمنا أن نسأها
له من ربّهء وبلغ سدرة المتنهى» وحاز الكمال البشري الممطلق» والفضيلة الإنسانية.
أركان النّجاح أربعة: أوها: أن يكون الله راضياً عنك؛ وثانيها: أن تكون مطمئنا
لعملكء وثالثها: أن تقدّم نفعًا للناس وأثرًا طيًا يبقى بعدك, أمّا رابعها: فأن يكون
من حولك راضين عنك فتكون علاقاتك صا حة مع من يتعامل معك.
وقد اجتمعت كلها في رسولنا كَلِ بأعلى درجاتهاء وأببى صورهاء وأجمل
حُللهاء فهو أعظم النّاس منزلة عند الله» وأحبٌ الخليقة إلى مولاه» وهو الْطمئنَ
لرسالته الواثق من مبدئه» وهو الذي نجح في تقديم أعظم نفع للبشرية» ولا نعلم
أحدًا في الدّنيا على مر التاريخ سواءً من رأوه وصاحبوه. أو الذين جاؤوا من بعده
وما رأوه. إِلّا وكانوا شاهدين له بالنجاح والتَفرّد والتميّر.
ما نجاحه عليه الصّلاة والسّلام فإنَ هذا هو المتوقع والمنتظر أن يكونء وقد
كان والخمد لله؛ لآن من أرسله الله وآيّده بالوحىء وعصمه بالنبوّة» لن يكون إلا
ناجحًاء بل في أعلى مقامات النجاح.
:88 تس 7-7 << 7ت”<ت<<ل<لم997لا<_اب+_ا<ا<اا١ ا
ا