المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/٧١٧

ولا بعشر سور منه؛ ولا بسورة واحدة؛ وقد أعلن القرآن الكريم التحدي للبشرية؛ وهاهم منذ نزوله إلى اليوم لم يتجرّأ فيلسوف أو عالم أو شاعر أو خطيب أو بليغ على مجاراته؛ ومّن فعل منهم كمُسيلمة الكذّاب. فإنّه أنى بكلمات تُضحك التكالى من السَخف والحقارة امال والزّور والبهتان» وبقي القرآن شاعخًا منتصرًا مُعجرًا إلى قيام السّاعة. هو الوحي وال حكمة والمعجزة التي تقلت لنا عبر كتب السَّنة الضّحاحء والسئن والمسانيد والمعاجمء ورواها الألوف من الأثمّة الثقات الأثبات من الحفاظ على مر التاريخ» وكيك فيها آلاف من رسائل الدكتوراه والماجستير عبر جامعات الدنياء كلّها تبحث في كلامه يَكِ في المتن أو السّند أو العلل أو الغريب أو الاستنباطات الفقهية أو البلاغة والبيان» حتى إِنَّ بعضهم ألّف في حديث واحد مجلدًا كاملاء كى) فعل الحافظ ابن ناصر الدمشقي في حديث: «كلمتان خفيفتان»؛ والحافظ العراقي في حديث: (سيّد الاستغفارا» ومنهم من من ألف كتابًا في الكلمات الأربع» إلى غير ذلك من الأحاديث. فهل يمكن أن يكون هذا الكلام المعجز البليغ في أرقى درجات البلاغة» المعصوم من الزّلل والخلل والاضطراب والتّناقض إِلَا كلام نبي معصوم مرسل من عند الله سبحانه؟ ولك أن تقارن كلامه يك بكلام غيره من العلماء والمخطباء والأدباء والشعراء لِتجدّ البون الشاسع. يقول أحد الأدباء المعاصرين: إِنْك إذا دخلت مدرسة أو كلية أو جامعة فقرأت كلمات على الجدران للبلغاء والحكماء والزّعماء» ثم قرأت حديثًا نبوا وقع في قلبك أنّ هذا الكلام لا يقوله إِلَّا نبّي» وأنَ له طعا آخر وذوقاً خاصاًء وتأثيراً مُتلفا وهذه من مُعجزاته ودلائل نبوته عليه الصّلاة والسّلام.

الكتاب الثاني