المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣١٩ · موضع ٣١٩/٧١٧

بكم؟!» قالوا: خيرّاء أخ كريم وابن أخ كريمء قال: ١لا‏ تَتْرِيبَ عَلَيْكُمُ الِيوْمَ اذهبوا فأنتم الطلقاء». فأسقط يِل دماء الجاهلية وثاراتهاء ول ينتقم من أعداء الماضي» بل أعلن السّلام والعفو العام والتراحم» فحيّته القلوبء وكان يومًا بيجا لا ينساه الزمان» وهو يُطلق هذه الكلمة الجميلة الأخاذة الآسرة في وجه الدهرء ويقول لخصومه الذين قاتلوه» وسبّوه» وخاصموه. وآذوه: «اذهبوا فأنتم الطلقاء»!. فهل مر عبر التاريخ فاتح دخل مُنتصرًا على أعدائه الذين تفننوا في إيذائه والوقيعة به ومحاربته. وحصاره» وظرقمة ثم يعفو عنهم؛ ويسامحهم؛ ويكرمهم: ويمسح ماضيهم بكلمة العفو والغفران إلا محمّد رسول الله كل؟! وفي فتح النبيّ يي مكة صور مُشْرّفة لها دلالتهاء منها أمره يَلِِ لبلال الحبشي طق ذات البشرة السّوداء أن يؤذن على الكعبة» وهي وحدها تحمل رسائل الإخاء البشري؛ وكرامة الإنسان» وحقوق الْمستضعفين» وإنقاذ البائسين والمحرومين» وخير تطبيق عملي لقول الباري سبحانه: «إِنَّ كرمج عند أله لفك 4 [الحجرات: الآية 17 ]. فيصعد بلال إلى الكعبة» ويصدح من فوقها بالأذان لينصت الدهرء ويقف التاريخ شاهدًا على هذا الفتح العظيم, والعدالة البيضاءء والرّحمة الوارفة» وتدوّي فى أرجاء مكة كلمة الحق» وكلمة التّوحيدء والكلمة الخالدة أبد الدهر: (لا إله إلا الل عسد رسو الله عَكئة) . وانتصر الحق وزهق الباطل» وأذعن أهل مكة لرسول الهدى كه واجتمعوا للبيعة» وجلس رسول الله يكلِِ على الصّفاء وقدم الناس رجالا ونساءً يُبايعونه على السّمع والطّاعة بكل حب وسلام؛ وسماحة ووثام: ويكاد القلب من فرط الجوى وهيب الشوق تقبيل الثرّى وكأنّ الآمل أضحى جوهرًا والحصى أصبح مسكًا أذفرًا الم

الكتاب الثاني