المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣١٨ · موضع ٣١٨/٧١٧

ولا دخل يَلٍِ مكة فاتحًا مُنتصرًاء ولاح له الحرم؛ نكس رأسه ودمعت عيناه» فا أعظم تلك اللّحظة! وما أجلّها! لحظة النصر الذي رجت له الأرض رجاء وفتّحت له السّماء» ووقف التَاريخَ يسجلهاء والدّهر يشهد عليهاء والملائكة تُشيعه» والمؤمنون يحفون به. ومع ذلك كله م يدخل كَل سمَاكاء ولا بطَّاشَاء ولا سفاحَاء ولا منتقمًاء بل دخل فاتحًا حلي كريًا متواضعًاء فلا رأى الكعبة خفض رأسه ولحيته حتى لامست لحيته قربوس ناقته (مقدمة رحله) تواضعًا للواحد الأحد. ودمعت عيناه» وهو يشاهد مكة التى أبعد عنهاء» وأخرج منها طريدًا شريدا وحيدًا قبل عشر سنوات يوم وقف يودّع مكة عند حمراء الأسد ويلتفت إليهاء ودموعه تسيل على خديه. وكذلك الكعبة التي تمنى أن يطوف بها ويُصلٍ فيهاء وكان محرومًا من دخوها عشر سنوات» ومع ذلك ينصره الله» وتتهاوى أمامه الأصنام» ويقترب كلل ليدخلها فيكبّر يمال ويحمد ربّه الذي أنجز له وعده يقول عبدالله بن مُعَفل يك : ريت سول الله كل بو ةمل اليه معو بر أشرر اطق يخ . وقال: و ص هس وكانت قيش قد ملات السجد تتظر؛ مذ يصنع الذي ؟! فوقف فهم. وكان ما قاله يكِيةِ - ى| روي عنه- : لا إله إلا الله وَحدّه صدّقٌّ وَعدّه ونّصرٌ عبدّه وهم الأحزات وَحده لان كل رعذ وتذعى. وم ومالٍ نحت قدي هاتين. غيرٌ سدانةٍ البيّتِه وسقاية الحاج» يا معشر قريش! إن اله قد أذهب عنكم نخوة الجاهليّة وتعظمها بالآباء؛ الّاس من آدم» وآدم من د تراب»» ثم تلا : #يتايها ا لاس | َلك ين دَكرِ وق وجع1ئ و شعو َكَل ترون حرم عِندَ أو َم إن دم ل فو هع يك ب [الحجرات: الآية 1]. ثم قال: ايا معشر قريش! ما ترون أن فاعل ههه

الكتاب الثاني