الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
ملهم العالم - ملون
القرني · ج١ · ص٣١٧ · موضع ٣١٧/٧١٧
فلم تكن حروبه وفتوحاته يل للإتلاف أو الإفساد في الأرض أو إزهاق
الأنفس وإسالة الدّماء؛ بل كانت حروباً مقصود منها البناء» وحفظ التّوع البشري»
وإحلال العدل مكان الظلم, والرّحمة مكان الجورء والسّلام مكان الحرب؛ لأنه كد
جاء لإصلاح ال حياة» وعمارة الأرضء وتأليف قلوب الناسء وبناء مجتمع كريم
ا ا ا « وَقَتلُوا
[البقرة: الآية .]1١9٠
وهذا حذر الله من منهج الظلوم الفاجر في حروبه؛ فقال تعالى: : « وَإِدًا مول
مك فى الأوض ثيه نهنا نوات لك ألْحَرْتَ وَالتّمَلَ وَأئَّدُ لا مب ألْسَاد *
[البقرة: الآية 4 ١ 7].
وني الصّحيحين» لا أرسل يك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وه لفتح خيبر
قال له: امير إلى الإشلامء قَوَالله لَذَنْ عَبْدِيَ الله بك رَجُلّا واحدّاء حَيْدُ لك من
وفي حديث آخر: أنه قبل للَى كل: هذا وحشى قاتل حمزة. فقال: (دعوه.
فلإسلامٌ رجل واحد أحبٌ إِليّ من قتل ألف كافر) [ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح].
إِنّ هداية النفوس وإنقاذها من عذاب الله وإخراجها من الظّلمات إلى التور
من أعظم مقاصد رسالته يل وفتحه َل لمكة خير دليل على ذلك؛ بل من أجمل
الصّور وأمجد المثل لكل فتح إسلامي إلى يوم القيامة.
م يدخعل معتديّاء ول يسع إلى أو حربء بل فتح كل أبواب السّلام والأمان
د صر لل
للجميع فقال يَكِِ: «مَْ دَكَلَ دَارَ أبي سَفْيَانَ فْهُوَ آمِنٌ وَمَنْ ألقَى السّلَاحَ فَهِوَ آمِنْء
وَمَن : أَغْلَقَ بَابهُ قَهُوَ آمِنّ) [رواه مسلم].
[ لخر