المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ملهم العالم - ملون

القرني · ج١ · ص٣١١ · موضع ٣١١/٧١٧

وأمَا العلامة الثالثة: فهي الكمال. وأعني بالكمال هنا الكمال البشريّ» فلم يُوجد على ظهر البسيطة» ولم يَطرق باب العام ولم يحصل في تاريخ البشريّة لشخص من الكبال الإنسان مثلم حصل له يَكل. وتعالٌ أنت بنفسك إلى أعظم قائدٍ عرفه النّاس» وادرسُ حياته؛ ثم قارنها بحياة النبي يَككَِةِ في عالم القيادة؛ تجده يَكِ أرفع شأنَاء وأعظم ميزانًا. وتعال إلى أعدل العدول الذين حكموا الدّنيا واقرأ وادرس عدم وسيرتهم» ثم قارنها بسيرته يك في العدل؛ تجدهم يتلاشون أمام هذه القمّة والهامة في شخصه الكريم يل لأنه نبي مؤيّد من عند الله. وتعال إلى الفصاحة واقرأ صفات الفصحاءء؛ وسيرٌ البُلغاء ثم قارنها ببلاغته عالم الكلمة البليغة؛ الفصيحة. الآسرة. واذهب إلى عالم التّواضع» وادرس حياة الأولياء والعْبّاد والصاحين» ثم قارنها بتواضعه يِل ولينه ورفقه؛ تجد الفرق الشاسع كما بين الثرى والثريا. إنَّ هذا الكال البشريّ هبة نورانيّة» ونبوّة ربّانية من عند الله ووحي يُوحى ليصوغ الله هذا الإنسان الطّاهر المبارك صياغة خاصة؛ ليكون الأسوة لكل من 8 رض تت 0 إؤر ىك اهتدىء والقدوة لكل من استقام؛ قال تعالى: 9 لَقَدَكانَ لَك في رَسُولٍ أله أسَوةٌ 2 مرو ”" حَسَكَة لمن كان ريجأ أله الوا لآير وك أنه كيرا 4 [الأحزاب: الآية ‎.]17١‏ ولقد مرت بي فترة من الفترات كنت أقرأ سيرته يك في الموسوعات العالمية» وفى الدراسات الشّرقية والغربية» وماذا قال عنه الفلاسفة؛ والزّعماء؛ والأدباء» من كل القارات؛ وكلّ الأجناسء والألوان» والأعراق» فإذا هي شهادة قاضية بليغة بأنَّ له الذّروة في كل كال إنسانّ. لغ حانج

الكتاب الثاني